أحدث الأخبار
حصرى

اكتشاف الجاسوسة المتسببة فى اغتيال كبار القادة الإيرانيين

كتب: أيمن وصفى

بعد سنين من العشرة و الزمالة والصحبة والمثل الأعلى والقدوة وحفظ القرآن وائتمان الأسرار والمشورة ..

اُكتشفت في النهاية الجاسوسة اليهودية من إسرائيل المدسوسة في قلب العائلات الإيرانية المتدينة ..

وفي هذه الصورة الجاسوسة الإسرائيلية “كاثرين بيريز شكدم”؛ وهي من اخترقت النظام الإيراني، الإختراق الذي أدى إلى اغتيال كبار القادة الإيرانيين ..!

هذه الجاسوسة من جنسية فرنسية وأصل يهودي، أدعت إنها أسلمت واعتنقت المذهب الشيعي، أرتدت الحجاب وتزوجت من رجل يمني ..

وهى التى أتقنت التمثيل بإحترافية عالية ودافعت عن إيران ونددت بجرائم الكيان مرارًا، لدرجة إن إيران اعتبرتها مدافعة عنها في أوروبا؛ مما سمح لها بزيارة إيران مرارًا لسنوات والتقرب من المسئولين الإيرانيين ..

استطاعت أن تتقرب من نساء المسئولين الإيرانيين الكبار، حتى أوقعت الكل؛ وللأسف من كثرة إتقانها للدور ما استطاعت أي واحدة من هؤلاء الإيرانيات اللائى في الصورة اكتشافها !!!

 

 

 


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا