أحدث الأخبار
دنيا ودين

مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والأمَّتين العربية والإسلامية بذكرى الإسراء والمعراج

كتب: أيمن وصفى

يتقدَّم “أ.د.نظير محمد عياد” مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة إلى عبد الفتاح السيسي “رئيس الجمهورية” «حفظه الله ورعاه»، وإلى الأمَّتين العربية والإسلامية، بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، تلك المناسبة الجليلة التي تحمل في وجدان الأمة الإسلامية معانيَ سامية ودلالات عظيمة.

ويؤكد مفتي الجمهورية أن ذكرى الإسراء والمعراج تمثل محطة إيمانية متجددة، تُجدد في النفوس معاني اليقين والثقة بنصر الله، وتزرع الأمل، وتغرس قيم الصبر والثبات، وتؤكِّد أن سنن الله في الكون ماضية لا تتبدل، مهما اشتدت المحن وتعاظمت التحديات.

ويدعو مفتي الجمهورية الأمة العربية والإسلامية إلى استلهام ما تحمله هذه الذكرى العطرة من دروس عظيمة في الثبات وحسن التوكل على الله، والأخذ بأسباب القوة والعمل، والتماسك في مواجهة التحديات، داعيًا المولى عزَّ وجلَّ أن يديم على الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعلى الأمة العربية والإسلامية موفور الصحة والعافية، وأن يحفظ بلادنا آمنة مطمئنة، وأن يوفق قيادتها الرشيدة لما فيه الخير والصلاح.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا