أحدث الأخبار
أراء وكتابدنيا ودين

“المرأة التي هزت عرش الكنيسة  … حدث سنة 70” !!

بقلم: الكاتب الصحفى والإعلامى "أيمن وصفى"

اللهم صلى وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين ❤️ ❤️ ❤️ 👇

قصة حقيقية .. سبحان الله .. ❤️

مسيحية مصرية على وشك الموت، ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام؛  يقول لها:-  (أنا محمد رسول الله)، ويعلمها القرآن بنفسه، ويسقيها من ماء زمزم، ويختفي الصليب من على يديها بلمسة يد النبي.

فتهتز أركان الكنائس المصرية، ويتدخل خالها (البابا شنودة)، بصفتها بنت أخته، وفي المقابل يتدخل شيخ الازهر “جاد الحق على جاد الحق”؛  لأنها أسلمت، ويتدخل الشيخ الشعراوي،  والشيخ الغزالي، ومديرية الأمن والوزراء ..

إنها قصة حقيقة تقشعر لها الأبدان، وتنخلع لها القلوب، وتعجز الألسنة واللغات عن وصفها بما يليق بها، أسلم على يديها وبسببها  وبسبب رؤيتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم أطباء وممرضات وراهبات وقساوسة، و 12 ألف مسيحي، وما زالت  قصتها سببًا في إسلام  الآلاف، ولا نبتغي من إعادة نشر قصتها وما قالته بلسانها إلا توضيح (حقيقة الإسلام)، والهداية لمن لا يؤمنون بأن محمدًا رسول الله ❤️

“مسيحية مصرية مريضة” على فراش الموت في المستشفى الإيطالي بالعباسية، بين الحياة والموت، يُنتظر موتها بعد ساعة أو نصف ساعة أو ربع ساعة..

بداية القصة..تحكي بلسانها وتقول: قعدت فترة 28 سنة راهبة، البابا خالي، والدكتور ميلاد حنا عمي ..، يعني ناس كُبار في البلد  – كان وزير -؛ ومعدتي قفلت، وقالوا ما تنفعش !!، لازم تتشال المعدة، واللي بيشيل المعدة في الأيام ديه بيموت – ما حدش بيشيل المعدة –  سافرت لندن، حاولوا يعملوا لي العملية في لندن، قالوا إن أنا هموت، قلتهم لأ نعملها في مصر، في المستشفى الإيطالي اللي عندنا في العباسية، جم عملولي العملية – ومنتظرين هموت بعد ساعة.. نص ساعة… ربع ساعة.. !

بصيت لقيت الحبيب المصطفى “صلى الله عليه وسلم” – ما أعرفش حاجة عن الإسلام نهائي – إيده على كتفي، خليتني ما عنديش أي مرض !

بقوله يا دكتور … قالي أنا محمد رسول الله – ما عرفتش أقوله إيه، ما أعرفش حاجة عن الإسلام نهائي، قالي أنا الرسول “صلى الله عليه وسلم”، ما عرفتش أرد عليه بيقولوا إيه، لقيته بشيلي الخراطيم والراين، والحاجة اللي محطوطة ليا وبيرميها، ومسك إيديا ومشاني .. قمت .. مشيت زي متر وشوية … لقيته طلع على باب الكعبة عالي، وقالي هاتي إيدك !!

يسألها المحاور : وانتي ما كنتيش شفتي الكعبة قبل كده ؟
– لا ما أعرفهاش، يا دوبك إيدي مرفوعة كده مربوطة، لسه لقيته وطا مسكني لقيتني طايرة !!
– دخلت جوة الكعبة لقيت فيها جميع خيرات الله.

لقيته بيقولي شيلي ايدك.
قلتله: مش قادرة من النور والجمال !
قالي: شيلي إيدك ما تخافيش !

نور الحبيب المصطفى “صلى الله عليه وسلم” مهما أقولك
قالي: شيلي إيدك ما تخافيش !!
– ايه النور اللي شفتيه ؟
لقيت نور الحبيب المصطفى “صلى الله عليه وسلم” سبحان الله أقوى من النور اللي بيقولوه ! عشان شفته طبيعي.

قالي اقعدي، قعدت، اداني دورق قالي اشربي شربت، قالي دي ماية “زمزم”.

قالي: أنا هقول وأنتي ردي … قالي: الفاتحة … وقل أعوذ برب الفلق … وقل أعوذ برب الناس، قالي: أنا اقول وأنتي ردي، كأني حافظاهم طول عمري.

صوتي وأنا بقولهم سمع المستشفى بحالها، دخلوا الدكاترة لقوني قاعدة، ولا عملية ولا أي حاجة…

عملوا مؤتمر صحفي وفرحوا بيا  (((( وأسلموا )))) وكانت حاجة جميلة قوي.

والراهبات  (( أسلموا))  … جات الريسة قفلت عليَّا … قالت: الورديات كلها هتسلم !!!!!!!؟

الرؤية الثانية
  ــــــــــــــــ

تاني يوم؛ نفس اللي حصلي في أول يوم  جالي الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، كملي القرآن ودخلني زمزم، وشربني ماية زمزم، دخلوا عليَّا الراهبات في الوردية الثانية  ((((( أسلموا ))))  …

الرؤية الثالثة
________

جالي في تالت يوم قالي اخرجي… طيب يا حبيبي يا رسول الله، أنا لابسة قميص العمليات أخرج إزاي؟

أول ما مسك إيدي،  راح الصليب !، الصليب مفيش !!، هما أسلموا  لما شافوا الصليب راح؛ الأيد مافيش صليب – ودي معجزة إلهية.

قفلت عليَّا الريسة 3 أيام، جالي الحبيب، وقالي:- إن أنا لازم أخرج، طب أخرج إزاي، مش عارفة !!

جت واحدة بتنضف الأوضة من الدم، اللي بيجيبوهم باليومية، قلتلها: لو سمحتي عايزة أخرج؛ قالتي:- تقطعي عيشي، وأنا بربي أيتام، قلتلها ما تخافيش، لما يمسكوني مش هقول عليكي، جات الست تُشكر قلعت الجلابية بتاعتها وادتهاني، ولبستهاني، واديتني طرحتها، وخرجت وراهم، وهم خارجين ما عرفونيش !!

جات مودياني الأزهر، كان منتظريني الشيخ الشعراوي والشيخ جاد الحق والشيخ محمد الغزالي، وعملولي اجتماع كبير قوي وفرحوا بيَّا قوي.

وبعدين ودوني مديرية الأمن، كانوا مبلغين إني أنا اتخطفت؛ مدير الأمن بيقول للوزير: “الراهبة هنا، وهم مبلغين إنها اتخطفت”، قالوا:- “لأ ما اتخطفتش، أنا جاي”، جه الوزير بقى فرحان بيا، وقالي:- هنعمل روتين صعب، قلتله انا كل حاجة تحت رجليا، أنا شفت الحبيب المصطفى “صلى الله عليه وسلم”، مش مهم أي حاجة.

بعتوا جابوا قسس، (( أسلموا الـ 12 قسيس اللي جم، يقعدوا معايا لما علموا القصة الجميلة بتاعة الحبيب المصطفى “صلى الله عليه وسلم”))، وشافوني واحدة شايلة معدة، وقاعدة مش، ممكن واحد يشيل معدة، وكان 3 أيام، مش ممكن.

جه بعد كده، جابوا مطارنة اللي أكبر من القسس، (( 8 منهم أسلموا))، وهم في منهم دعاة إسلام، هناك القس إبراهيم عبد السيد، وكتير يعني … !!!

“مقابلة البابا شنودة”

جه البابا بقه … قال دي بنت أختي؛ وهي ما تقدرش تقول حاجة…، قام جه قالي: انتي حطيتي راسنا في الطين، قلتله: “لأ أنا شرفتكوا بالإسلام!”

قلتله مهما تقول؛ أنت مش عاملي الصليب ده ؟ طب الصليب ده راح فين؟

طلع مشي… جم جابولي دكتور وعملولي الإسعافات، وعملولي احتفال إشهار إسلامي، وجايين يكتبوني خديجة، لقوا مكتوب (الله جل جلاله)… الشيخ الشعراوي قال: لازم تتسمى (إجلال) سماني (إجلال علي)، وكانوا فرحانين بيا.. وجه الوزير قال لمدير الأمن لازم تطلعوا معها حراسة.

التكريم في السعودية

طبعا أنا اتكرمت في السعودية بحجة وعمرة، والملك فيصل الله يرحمه وداني حجة، وهو أعطاني (تذكارات صور) لقبر الحبيب المصطفى “صلى الله عليه وسلم”، وماية زمزم من الأبيار … وعمامة الحبيب المصطفى “صلى الله عليه وسلم”.

“الإغراءات المادية والضغوط التي تعرضت لها”

كان فيه واحد من التجار الكبار اللي في مصر، جالي وجايبلي مليون ونصف المليون على أساس إننى أرجع ويسفروني أمريكا، ونقعد هناك عشان أبعد عن موضوعي ده، ومنتكلمش في الإسلام، عشان ناس كتيرة بتسلم.

أنا أسلموا على إيديا أنا 12 ألف، ونشكر كمان وزير الأوقاف الشيخ زقزوق والأستاذ ضياء مدير مكتبه، وكل الناس الطيبة في كتير قوي والحمد لله يساعدونا، ومديرية الأمن عندنا في مصر كويسة قوي، وفي إسكندرية وكلهم واقفين معايا الحمد لله.
_______________________

المقطع موجود على العديد من القنوات على موقع “يوتيوب”، يمكن العثور عليه مع أول عملية بحث؛ كما أنها نُشرت على صفحات الجرائد المصرية والعربية، وكانت في السبعينات قضية رأي عام كبرى.

ونذكركم بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، الرسول الذي أرسله الله (رحمة للعالمين)
لينك الفيديو  👇https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=3215210942045518&id=100006699315725


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا