المنتدى الإستراتيحى بسحور الوحدة الوطنية يناقش فضائل رمضان بالتعاون مع الشبان المسيحيين
كتب: عبد الرحمن عباس

اللواء د.خالد إسماعيل: أمريكا وأوروبا ساعدوا فى المد الشيعي
اللواء أ.ح.محمد الشهاوى: شهر رمضان هو شهر الانتصارات
المهندس سامى أرميا: سحور الوحدة الوطنية يجمع المسلمين والمسيحيين على مائدة واحدة

ناقش المنتدى الاستراتيجي للتنمية والسلام الاجتماعي بالتعاون مع الهيئة العامة لجمعيات الشبان المسيحيين فضائل رمضان ووحدة الأوطان، وأدارها “د.علاء رزق” رئيس المنتدى الاستراتيجي للتنمية والسلام الاجتماعي قائلًا: إن هناك خطأ كبيرًا جدًا وهو اغتيال المرشد الايرانى؛ لأنه كان يؤمن بالسلام، وكان يمكن التفاهم معه، أما الآن فالوضع كارثى وغير واضح .. واستهداف إيران بمواقع مهمة وضربها ليس بخبرة إيران، ولكن بمساعدة عدد من الدول .. وأخطأت دول الخليج فى الاحتماء بالدولة العسكرية الأولى، وكشف بشكل كبير المؤامرات التي تحاك بالدولة العربية، ويجب أن تعلم الدول العربية أن أضرار القواعد العسكرية أكثر بكثير من نفعها؛ وأتوقع عدم حدوث الحرب النووية، لأنها لو حدثت لانهار اقتصاد العالم !!

كما تحدث المهندس سامي أرميا مدير الهيئة العامة للشبان المسيحيين بأننا نرحب بالتعاون مع المنتدى الاستراتيجي منذ سنوات، وأن سحور الوحدة الوطنية أصبح عادة لدينا نحن الاثنين؛ وأكد أهمية تلاحم الشعب المصري، خاصة في هذه الفترة العصيبة التي نرى فيها الصراعات من كل جانب، وهذه الحروب لا نجد فيها منتصرًا فالكل خاسر.

كما أشار أرميا إلى أهميه الحفاظ على وحدة السودان، وقال: إن مصر والسودان كانت بلدًا واحدة، وهي عمق استراتيجي لمصر، فيجب الحفاظ عليها، وتمنى أن يلهم الله القادة العرب الحكمة في اتخاذ القرار.
قال اللواء أ.ح.محمد الشهاوى الخبير الاستراتيجي: إن رمضان شهر الانتصارات، ويمنحنا طاقة روحية من خلال خطة الخداع الاستراتيجي فى العاشر من رمضان تحقق النصر، وكان يومًا طويلًا حتى نتمكن من إنشاء كبارى من شرق القناة، وتم العبور بعد ٦ ساعات من قيام الحرب، وكان هناك رخصة للإفطار، ولكن لم يفطر أحد وكان الشعار الله أكبر، كما أننا نحتفل فى يوم 9 مارس بيوم الشهيد؛ واستشهاد الفريق عبد المنعم رياض وهو القائد المصري يكون أمام الجنود وليس خلفهم، وأن مصر نسيج واحد، وكان من أوائل الشهداء رفيق مترى سترك أول شهيد مسيحي، وكان هناك شهيد سعيد خطاب، وكان يُلقب باللغم البشرى، فالدم المسيحى ودم المسلم أسهموا فى تحرير الأرض، وعانيت من الحرب على الإرهاب، والسلاح هو التنمية من خلال خلق فرص للشباب، و٤٦٠ مشروعًا للتنمية.

وتحدث اللواء أ.ح.د.خالد إسماعيل الخبير الاستراتيجي بأنه كان هناك تخطيط لحرب العاشر من رمضان، وصعوبة إقامة الحرب نتيجة النابالم، وكانت معجزة أكتوبر الجندي المصري، وأصبح حاليًا الشعب هو الأساس، ومحاولة توجيه الشباب، وهذه الحروب تم توضيحها في عدة نقاط، والحروب النابلوبية، وبعد ذلك الجيل الثانى الحرب العالمية الأولى، ثم الجيل الثالث حيث استخدام الصواريخ فى الحرب العالمية الثانية، والتي مات فيها أكثر من ٦٠ مليون، ثم الحرب بالوكالة، أو حروب الجماعات والتنظيمات التي هى أمنية مثل حروب سوريا والعراق، أما حروب الجيل الرابع والخامس تعتمد على التكنولوجيا، والخامس الفضاء والربوتوتات المسلحة، وضرب المحطات الأرضية، وأمريكا وأوروبا ساعدوا فى المد الشيعي، ويخططون للوقيعة بين السنة والشيعة، لذلك أطلقوا يد إيران لكى تضرب دول الخليج، ويصرون على تقسيم المنطقة، وسيناريو الفوضى الخلاقة، وخطوط الإمداد مستمر، والاحتلال بدا بأشكال أخرى.
بينما قال الإعلامي “د.على مبارك” المستشار السابق بالهيئة الوطنية للإعلام: إنه من فضائل رمضان التقرب إلى الله بقراءة القرآن الكريم، وما يحدث من تعتيم من حروب إسرائيل، بينما نحن عندما لا ننشر الأخبار ينتقدونا، وأشار إلى خطورة هذه الحرب التي يتم فيها توظيف التكنولوجيا الحديثة.
بينما قال الشيخ د.مسعد السعيد إمام وخطيب مسجد المقطم: إن أجمل شىء بأن المصريين جميعًا مسامحين، والمسلمين صائمين، وهذه إشارة على وحدة هذا الوطن، ومن بعده وحدة الأوطان، وأن نُفَّعِّل الوعي التاريخي بحضارة هذا البلد، والوعي الاجتماعي، والوعي الثقافي، واشتغلت القيادة السياسية على قضية الوعي، وأهمية الاهتمام بالشباب لتوعيتهم، وأن القيادة السياسة وجهتهم بإعادة مادة التربية العسكرية للبنات والبنين، لتعزيز قيمة المواطنة، واللعب على العقول، وأن القيادة السياسية نظرت للوعى الدينى سواء للمسلمين أو للمسيحيين، وأهمية الحفاظ على روح هذا الوطن، والاهتمام بسيناء الحبيبة من خلال إرسال قوافل توعوية، وما زالت من خلال المشاركين للذهاب لسيناء لتصحيح بعض المفاهيم، وتجفيف جذور الإرهاب، خاصة أننا فى شهر رمضان المبارك، وبهذه الروح المباركة فإن الفرد سيحافظ على الوطن.
كما أشار الشيخ السيد النعمانى إمام وخطيب مسجد الليث إلى أن فضل شهر القرآن فى نزول القرآن الكريم هذه المعجزة التى نكتشف أسراره باستمرار.
كما طالب د.علاء رزق بأهمية إنقاذ شبابنا من الإنترنت، وأن يكون للدولة دور في الحد من استخدام للشباب للإنترنت الذي يدمر عقول شبابنا.

بينما أشار د.عصام قمر رئيس الهيئة العامة لمحو الأمية الأسبق بأن مصر وقت الأزمات يكون الشعب أقوي ما يكون، ويكون في أقوى حالاته، ولدينا نعمة الأمن والأمان من خلال الجيش والشرطة، ونحن الشعب الجبهة الداخلية، ولكن للأسف لدينا حالة من أنيميا الوعي، ونحتاج لمشروع وطني لتنمية الوعي.
بينما قال اللواء أ.ح.محمد الشهاوى: إن اختيار يوم العاشر من رمضان لها دلالة، ويوم السبت تحديدًا لدى إسرائيل له معنى، وإسرائيل لها مشروع، وإيران لها مشروع، بدليل دعم الشيعة فى لبنان واليمن، وهناك سببان للتعاطف مع إسرائيل بأن حربها مع إيران ستؤخر الصراع عندنا، ودول الخليج لم يدخلوا حتى الآن للحرب، ولكن إيران ضربت القواعد الأمريكية في دول الخليج، وأمريكا تسعى إلى السيطرة على بترول إيران والخليج، وكذلك الهدف أيضًا هو إضعاف التنين الصيني، وتهديد العرش الأمريكي.
كما تحدث اللواء فؤاد فيود أحد أبطال حرب أكتوبر المستشار بإدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة إلى أن حرب أكتوبر كان التخطيط الجيد هو سر الانتصار، وأشار إلى الآية القرآنيه وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة، ومن رباط الخيل. وأشار إلى أن مصر ذُكرت في القران الكريم صراحة خمس مرات، وبالتلميح 55 مرة، وأن الله لم يتجل على الكعبة، ولكن تجل على سيناء، وجميع الأنبياء جاءوا إلى مصر، ومصر آمنة إلى يوم الدين.
وأشار الإعلامي الكبير د.علي مبارك المستشار بالهيئة الوطنية للإعلام سابقًا إلى أن الجانب الإسرائيلي لا يسمح للإعلام بالتغطية الإعلامية الصحيحة، أو بنقل الحقائق كنوع من التعتيم على ما يحدث في هذه الحرب.

وأشار إلى أن من فضائل الشهر الكريم هي قراءة القرآن الكريم، والتقرب إلى الله، وصلاة التراويح والتهجد.
كما تحدث الشيخ سعيد مسعد إمام وخطيب مسجد المقطم عن أهمية هذا الشهر الفضيل، ونحن كمصريين مسلمين ومسيحيين نجتمع على الصيام؛ فالإخوة المسيحيين يصومون الصيام الكبير، ونحن صائمين شهر رمضان، وهذه إشارة إلى أن هذا الوطن محمي ومحروس من الله، ولكي نصل إلى وحدة الوطن، ثم وحدة الأوطان، ويجب ان نُفَّعِّل الوعي؛ وعي المواطن، والوعي التاريخى بتاريخ هذه الأمة، والوعي الحضارى بحضارة هذه البلد، والوعي الاجتماعي والعسكري والثقافي، ويجب نشر الوعي في الجامعات، وأن تكون مادة التربية العسكرية للبنين والبنات للتوعية بأهمية وجود الوطن.

كما تحدثت الكاتبة الدكتورة سامية أبو النصر أمين المنتدى الاستراتيجي للتنمية والسلام الاجتماعي عن أهميه هذا السحور الذي أصبح تقليدًا سنويًا منذ ما يقرب من سبع سنوات؛ وهذا التقليد يدل على اللُحمة بين أبناء الشعب المصري، وهذا سر قوة هذا الشعب، وهذا التنوع وهذا التلاحم يُعد من أسباب قوة الشعب المصري الذي لا يستطيع أحد الوقوف أمامه.
وقالت أبو النصر: إن الدولة المصرية دولة ذات حضارة 7000 عام ، وأول جيش في العالم، وهي دولة محورية، ولها ثقل في المنطقة، والجميع يعي قوة مصر، برغم المحاولات العديدة لإضعافها، ومحاولات التأثير على اقتصادها، إلا إنها ما زالت هي رمانة الميزان في المنطقة.

كانت هذه الأمسية بحضور عدد كبير من الشخصيات العامة من أعضاء المنتدى الاستراتيجي؛ منهم: أحمد الجزيري عضو مجلس الإدارة، حافظ موسى مقرر القليوبية للمنتدى، حنان الغزاوى مقررة المنتدى بالجيزة، وعدد كبير من الإعلاميين منهم: أحمد عبد العظيم، أيمن عدلي، سهير حجازي، د.جمال فخر الدين رئيس رابطة خريجي التربية، الناقدة الأديبة د.نوران فؤاد، د.أسامة فراج رئيس الهيئة العامة لمحو الأمية الأسبق، واللواء تادرس رؤؤف عضو مجلس النواب الأسبق.

وفى الختام تم تكريم المهندس سامى أرميا من قبل المنتدى الاستراتيجي للتعاون فى نشر الوعى، وبدوره المجتمعى الرائد، وبدأ الحضور فى تناول السحور فى أجواء رمضانية مبهجة.
اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










