أحدث الأخبار
شئون عربية

مصر تشيد بدور ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينية وتثمن مبادرات جلالته على المستوى الأفريقي

كتب: أيمن وصفى

أشادت جمهورية مصر العربية، اليوم الاثنين، بدور العاهل المغربي، الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في دعم صمود المقدسيين والحفاظ على الهوية الثقافية والدينية العربية والإسلامية لمدينة القدس وعلى وضعها القانوني ومكانتها الحضارية ورمزيتها التاريخية باعتبارها أرضا للتعايش وبيتا للديانات الثلاث.
كما ثمنت مصر، في محضر الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية المصرية التي انعقدت برئاسة رئيس الحكومة المغربي، عزيز أخنوش، ورئيس مجلس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، الجهود التي تبذلها وكالة بيت المال القدس الشريف، الذراع التنفيذي للجنة القدس، عبر مشاريع اجتماعية وإنسانية دعما لصمود المقدسيين.
من جهة أخرى، أشادت جمهورية مصر العربية بمختلف مبادرات الملك محمد السادس على مستوى القارة الافريقية.
ومن بين هذه المبادرات، التي تعد نموذجا للتعاون جنوب – جنوب، مبادرة تمكين بلدان الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، والمبادرة الملكية الأطلسية، ومشروع خط أنابيب الغاز الإفريقي الأطلسي الرابط بين نيجيريا والمغرب.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا