
قررت جهات التحقيق المختصة تجديد حبس والد المتهم مروان، للمرة الثانية، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، في القضية المعروفة إعلاميًا بواقعة دهس هدير بائعة الشاي بمنطقة حدائق الأهرام.
وكانت جهات التحقيق قد جددت أيضًا حبس المتهمين مروان وجودي لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات للمرة الثانية، مع استمرار استكمال التحقيقات لكشف جميع ملابسات الحادث.
وخلال التحقيقات، استمعت النيابة إلى أقوال الضحية الثانية بعد تحسن حالتها الصحية، وأكدت أن الفتاة المتهمة “جودي” هي من كانت تقود السيارة بسرعة كبيرة وقت وقوع الحادث، بينما كان مروان يجلس بجوارها، مشيرة إلى أنهما قاما بتبديل المقاعد عقب التصادم في محاولة للإيهام بأن الشاب هو من كان يقود السيارة.
وأضافت أن السيارة كانت تسير بسرعة جنونية، ما أدى إلى اصطدامها بعربة بيع المشروبات، وأسفر الحادث عن وفاة هدير متأثرة بإصابتها، مؤكدة أن شهود العيان أيدوا روايتها أمام جهات التحقيق.
وفي المقابل، عدّل مروان أقواله خلال التحقيقات، وأكد أن صديقته هي التي كانت تقود السيارة وقت الحادث بناءً على طلبها، موضحًا أنه تحمّل المسؤولية في البداية خوفًا عليها بسبب علاقة الصداقة التي تجمعهما.
أما الفتاة المتهمة، فقد نفت قيادة السيارة، وأكدت أنها كانت تستقلها برفقة مروان فقط، كما أنكرت ما نُسب إليها من أقوال، رغم مواجهتها بشهادات عدد من الشهود.
من جانبه، أنكر والد مروان تمكين نجله من قيادة السيارة أو علمه بخروجه بها وقت وقوع الحادث.
وكانت النيابة قد أصدرت عدة قرارات في القضية، من بينها التحفظ على السيارة، وانتداب خبير فني لفحصها، وتفريغ كاميرات المراقبة، والاستماع إلى أقوال الشهود، وإجراء تحليل مخدرات للمتهم، مع استمرار التحقيقات لتحديد المسؤوليات القانونية في الواقعة.
اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










