أحدث الأخبار
سياحة و سفر

تجديد عقد إدارة منتجع برشلونة تيران شرم مع مجموعة فنادق برشلونة

كتب: عبد الرحمن عباس

شهد منتجع برشلونة تيران شرم توقيع عقد تجديد الشراكة بين محمد جمال عمر، مالك شركة برشلونة تيران شرم، وخوسيه كانالز بالو، كبير مسؤولي التشغيل لمنطقة EMEA بمجموعة فنادق برشلونة، في إطار استمرار التعاون بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي تجديد العقد ضمن خطة تطوير تستهدف رفع كفاءة التشغيل وتحسين مستوى الخدمات والمرافق، بما يتماشى مع المعايير الدولية المعتمدة في قطاع الضيافة والسياحة، خاصة في ظل ما تشهده مدينة شرم الشيخ من نشاط سياحي متزايد.

وأكدت مصادر مطلعة أن الاتفاق يعكس استقرار الشراكة بين الطرفين، واستمرار التنسيق في ملفات الإدارة والتشغيل، بما يسهم في دعم تنافسية المنتجع داخل السوق السياحي المحلي والدولي.

ويُعد منتجع برشلونة تيران شرم أحد المنشآت الفندقية العاملة في منطقة البحر الأحمر، حيث تستهدف خطط التطوير المقبلة تحسين تجربة النزلاء وتعزيز جودة الخدمات المقدمة، تماشيًا مع توجهات الدولة لدعم السياحة وتحسين المنتج الفندقي المصري.


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا