أحدث الأخبار
تعليم

جامعة بورسعيد ترسم البسمة على وجوه الأيتام.. كلية الهندسة تنظم “يوم اليتيم فرحة 13” في أجواء رمضانية إنسانية

كتب: أيمن وصفى

رئيس الجامعة: هذه المبادرات تعزز الجامعة نحو مجتمعها وتدعم الفئات الأولى بالرعاية .. خاصة في المناسبات الدينية التي تحمل معاني العطاء والتراحم

في إطار دورها المجتمعي والإنساني، وحرصها الدائم على تعزيز قيم التكافل الاجتماعي، نظّمت كلية الهندسة بجامعة بورسعيد حفل الإفطار الرمضاني السنوي تحت عنوان “يوم اليتيم فرحة 13″، برعاية وحضور الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح رئيس الجامعة، وبمشاركة واسعة من قيادات وأعضاء المجتمع الجامعي.


واستضافت الكلية، برئاسة الأستاذ الدكتور طه فراج عميد الكلية، اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، أطفال جمعية رعاية الأيتام ببورفؤاد، في أجواء إنسانية مفعمة بالبهجة والسعادة، حيث حرصت إدارة الكلية على تقديم يوم ترفيهي متكامل للأطفال، تضمن العديد من الأنشطة الترفيهية والألعاب والمسابقات، بمشاركة فعالة من طلاب الكلية، الذين جسدوا نموذجًا مشرفًا للعمل التطوعي وروح العطاء.

شهدت الفعاليات حضور الأستاذة الدكتورة هبة عبد العاطي رئيس جامعة شرق بورسعيد التكنولوجية، والأستاذة الدكتورة أمل أحمد خليل المشرف على قطاع شئون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور ممدوح يوسف صالح مستشار رئيس الجامعة للتطوير المؤسسي، إلى جانب السادة وكلاء الكلية وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري، وقسم رعاية الشباب، حيث توحّدت جهود الجميع بهدف إدخال البهجة على قلوب الأطفال وأسرهم.

وتناول رئيس الجامعة وجبة الإفطار الرمضاني وسط الأطفال في لفتة إنسانية تعكس عمق الترابط بين المؤسسة التعليمية والمجتمع، أعقبها تكريم الأمهات المثاليات وتوزيع الهدايا على الأطفال، في مشهد إنساني مؤثر عبّر عن روح المحبة والتكافل.

وأكدت الفعاليات على الدور الحيوي الذي تقوم به جامعة بورسعيد في خدمة المجتمع، ليس فقط على المستوى الأكاديمي، بل أيضًا من خلال دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز قيم الرحمة والانتماء والمسؤولية المجتمعية لدى طلابها.

وفي كلمته بهذه المناسبة، أعرب الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، عن سعادته البالغة بمشاركة الأطفال هذه الأجواء الرمضانية المميزة، مؤكدًا أن الجامعة لا تدخر جهدًا في دعم المبادرات الإنسانية والمجتمعية؛ ومقدما الشكر لإدارة وقيادة كلية الهندسة على تنظيم هذه الفاعلية والشكر موصول لقسم رعاية الشباب بالكلية وكل من شارك في نجاح هذه الفاعلية لإسعاد الاطفال.

وقال: “إن إسعاد الأطفال ورسم البسمة على وجوههم يُعد من أسمى الرسائل التي نسعى لتحقيقها، فجامعة بورسعيد لا يقتصر دورها على تقديم العلم فقط، بل تمتد رسالتها لتشمل بناء الإنسان وتعزيز قيم التكافل والتراحم داخل المجتمع”.

وأشار إلى أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يعكس وعي طلاب الجامعة وانتماءهم، ويؤكد أهمية العمل التطوعي في تنمية الشخصية وبناء مجتمع متماسك، موجّهًا الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا اليوم، من قيادات الكلية وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.

واختتم كلمته بالتأكيد على استمرار الجامعة في تنظيم مثل هذه المبادرات التي تعزز دورها المجتمعي وتدعم الفئات الأولى بالرعاية، خاصة في المناسبات الدينية التي تحمل معاني العطاء والتراحم.


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا