أحدث الأخبار
تعليم

انطلاق اختبارات القبول بالجامعات الروسية

كتبت: آلاء محمد

انطلقت اختبارات القبول بالجامعات الروسية من خلال مقابلات مع المتقدمين للمنح الدراسية المقدمة من الحكومة الروسية للعام الدراسي 2026/2027 ، وبمشاركة مرشحين من مصر إلى جانب مواطنين روس متقدمين لبرامج الإقامة الطبية، فيما تستكمل بعض المقابلات حاليًا عبر تقنية الاتصال المرئي (زووم).

ويترأس اللجنة “د.فاديم زايتشيكوف” مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، وضمّت في عضويتها ممثلين عن أكثر من 30 جامعة روسية رائدة، إضافة إلى خبراء من وزارة الزراعة الروسية ومؤسسة روس اتوم الحكومية.

وشهدت المقابلات تقييم دوافع المرشحين، ومؤهلاتهم الأكاديمية، ومدى إلمامهم بالتاريخ والثقافة الروسية، فضلًا عن وضوح رؤيتهم لمسارهم الأكاديمي والمهني المستقبلي.

وكان قد تم تخصيص 338 منحة دراسية لمصر للعام الجامعي 2026/2027، تشمل برامج التعليم المهني الثانوي، والتعليم العالي، والتعليم المهني التكميلي، بما في ذلك التخصصات ذات الأولوية، في إطار دعم التعاون التعليمي والعلمي بين مصر وروسيا.

 

 


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا