أحدث الأخبار
أراء وكتابسياسة

ترامب محبط من نتن ياهو

بقلم: الكاتب الصحفى والإعلامى الكبير "سمير البرعى"

الكاتب الصحفى والإعلامى الكبير "سمير البرعى"
الكاتب الصحفى والإعلامى الكبير “سمير البرعى”

 

أيُعقل أن الزيلَ يحرك الكلبَ ؟!!!؛ ليس صحيحًا أن زيل الكلبِ هو ألذي يحرك الكلبَ، ويحدد له مساره ويفرض عليه ما يجب أن يفعله؛ لذلك نجد شهر العسل قد انتهي بين ترامب ونتن ياهو !!

أعتقد أن العلاقة بينهما قد وصلت لطريق مسدود، بعد تمرد نتن ياهو على أوامر ترامب، واستمراره في قتل المدنيين في غزة، وحصارهم وعدم السماح بدخول المساعدات الإنسانية !!

أيضًا قذف الطيران الإسرائيلي، وتدمير مواقع الجيش السوري، واحتلال إسرائيل للأراضي في سوريا، دون الرجوع لأمريكا، والحصول على أذن من ترامب !!!

لذلك ترامب الآن يتباحث مع حماس دون وسطاء، لكي لا يُنسب نجاح المفاوضات لأحد غير ترامب؛ صانع السلام، ليفرض هدنة طويلة، ربما تصل (10 سنوات)، والإعتراف بحماس كحركة تحرر وطني، وإدخال المساعدت الإنسانية، والإعمار تحت إشراف أمريكا؛ فبعد اكتشاف ترامب تلاعب نتن ياهو، فضَّل ألا يخسر حلفاءه العرب !!!


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا