أحدث الأخبار
تعليم

بدء تنسيق المرحلة الثالثة للقبول بالجامعات والمعاهد للعام الجامعي ٢٠٢٥/٢٠٢٦

كتب: أيمن وصفى

تعلن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي فتح باب تسجيل الرغبات لطلاب الثانوية العامة (الدور الأول، ويُستكمل لاحقًا بالطلاب الناجحين في الدور الثاني) ضمن المرحلة الثالثة لتنسيق القبول بالجامعات والمعاهد، وذلك عبر موقع التنسيق الإلكتروني اعتبارًا من يوم الثلاثاء ٢٦ أغسطس ٢٠٢٥، ويستمر حتى اكتمال تقدم جميع الطلاب، على أن تُعلن النتائج في صورة مجمعة عقب الانتهاء من عمليات المراجعة.

ويتمثل الحد الأدنى للقبول بالمرحلة الثالثة ٢٠٥ درجات لطلاب الثانوية العامة (النظام القديم)، ١٦٠ درجة لطلاب الثانوية العامة (النظام الحديث).

ويمكن للطلاب التسجيل عبر موقع التنسيق الإلكتروني:
https://tansik.digital.gov.eg
والذي يعمل على مدار ٢٤ ساعة، إضافة إلى معامل الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية التي تقدم الدعم الفني يوميًا من التاسعة صباحًا حتى الثالثة عصرًا.

وتؤكد الوزارة على أهمية الحفاظ على الرقم السري لضمان سرية البيانات وعدم تعديل الرغبات من أي شخص آخر.

 


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا