أحدث الأخبار
محليات ومجتمع مدنى

مؤسسة العاصم للتنمية تُدشن “وحدة لدعم وتمكين المرأة” لتعزيز فرص مشاركتها في المجتمع

كتبت: آلاء محمد

آية رضوان الرئيس التنفيذي: تمكين المرأة شرطًا أساسيًا لأي تنمية مستدامة ومجتمع متوازن

أعلنت مؤسسة العاصم للتنمية عن تدشين “وحدة دعم وتمكين المرأة”، في خطوة تعكس التزام المؤسسة بدعم قضايا المرأة وتعزيز دورها في المجتمع، من خلال توفير حزمة من الخدمات المتكاملة التي تجمع بين الحماية والتمكين والتأهيل.

قالت “د.آية رضوان” الرئيس التنفيذي لمؤسسة العاصم للتنمية أن الوحدة تستهدف العمل على مكافحة جرائم العنف ضد المرأة عبر آليات متعددة تشمل التوعية والتدخل المباشر والدعم القانوني، إلى جانب التصدي لظاهرة التحرش الإلكتروني التي تتزايد مع اتساع استخدام التكنولوجيا، وذلك من خلال تقديم الاستشارات والدعم الفني والنفسي للضحايا.

أضافت أن الوحدة تضع على أجندتها توفير الدعم النفسي والاجتماعي للسيدات المتعرضات للعنف، من خلال برامج متخصصة وخبراء في المجال، فضلًا عن العمل على التمكين الاقتصادي للمرأة المعيلة عبر مبادرات التدريب والتأهيل وفرص العمل، بما يساعدهن على تحسين أوضاعهن المعيشية وتحقيق الاستقلال المادي.

وفي إطار متكامل للدفاع عن حقوق المرأة، أوضحت د.لمياء السيد عضو مجلس أمناء مؤسسة العاصم للتنمية والمدير التنفيذي لوحدة دعم وتمكين المرأة أن الوحدة ستُقدم الاستشارات القانونية المجانية من خلال فريق الدفاع القانوني التابع للمؤسسة، والذي سيعمل على تمثيل النساء ضحايا العنف أمام الجهات المعنية وضمان حصولهن على حقوقهن.

وتستعد المؤسسة كذلك لإطلاق منصة إلكترونية شاملة، صُممت خصيصًا لتقديم خدمات الوحدة بشكل رقمي، بحيث تُمكن السيدات من الحصول على الاستشارات النفسية والاجتماعية والقانونية بسهولة، وتوسيع نطاق الاستفادة لتشمل مختلف المحافظات.

أكدت د.لمياء السيد، أن المبادرة تأتي انطلاقًا من رسالتنا الأساسية في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وإيماننا بأن تمكين المرأة هو ركيزة أساسية للتنمية الشاملة، لذلك نحرص على أن تكون الوحدة الجديدة نموذجًا للتكامل بين الدعم الإنساني والاجتماعي والقانوني، من أجل بناء مجتمع أكثر عدالة وأمانًا للنساء والفتيات.

وقالت: “نؤمن بأن تمكين المرأة ليس فقط قضية حقوقية، لكنه أيضًا شرطًا أساسيًا لأي تنمية مستدامة ومجتمع متوازن، ومن خلال الوحدة الجديدة ومنصتها الإلكترونية، نسعى أن نصل إلى كل سيدة تحتاج الدعم، لتضمن أن صوتها مسموع وحقوقها محفوظة”.

وأضافت: “الوحدة الجديدة ستعمل بمثابة مظلة للجمعيات والكيانات الناشطة في قضايا المرأة، بما يتيح توحيد الجهود وتنسيق المبادرات المختلفة في مواجهة التحديات التي تعترض النساء، خصوصًا في قضايا العنف والتمييز”.

و أوضحت أن إطلاق وحدة دعم وتمكين المرأة هي خطوة نعتبرها حجر أساس في عملنا التنموي وهدفنا إننا نوفر مظلة حقيقية لحماية السيدات والفتيات، وتمكينهم من الأدوات اللي تساعدهم على مواجهة التحديات سواء كانت نفسية أو اجتماعية أو اقتصادية أو حتى قانونية.


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا