أحدث الأخبار
سفارات وشؤون خارجية

مركز مكافحة التضليل الإعلامي بإدارة الاتصال برئاسة الجمهورية التركية ينفى التدخل للحرب لصالح إيران أو لبنان

كتب: أيمن وصفى

إن الادعاءات المتداولة على بعض منصات وسائل التواصل الاجتماعي والتي تدعي “ان تركيا ستتدخل في الحرب لصالح إيران أو ستدخل لبنان” هي اخبار عارية من الصحة والهدف منه التضليل الإعلامي.

‏أعلنت الجمهورية التركية منذ البداية أنها ليست طرفاً في الحرب.
‏تحت قيادة رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، تبذل تركيا جهود دبلوماسية مكثفة لإنهاء الهجمات في أسرع وقت ممكن، ومنع انتشار الحرب، وإرساء سلام دائم. يحظى موقف تركيا هذا بتقدير جميع الأطراف الفاعلة، وخاصة الأطراف المشاركة في النزاع.

‏وتُعد هذه المنشورات المليئة بالمعلومات المضللة أيضاً جزءاً من الحرب النفسية، التي تهدف إلى تشويه صورة تركيا وإخفاء دورها البناء في الأزمة.

‏نحث الراي العام المحلي والدولي وبشدة على تجاهل الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة، والاكتفاء بالنظر في البيانات الصادرة عن السلطات الرسمية فقط.

 


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا