أحدث الأخبار
سفارات وشؤون خارجية

مادورو يعلن إكمال مناورات “الاستقلال 200”: كوبا وفنزويلا معاً مهما حدث

كتب: عبد الرحمن عباس

شكر الرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو” في كلمة له، فجر اليوم السبت، باسم شعب بلاده، شعب كوبا وقيادتها، على الحشد الهائل من التضامن والدعم، مؤكداً أن “كوبا وفنزويلا معاً مهما حدث، ومتى حدث، وكيفما حدث”.

وثمّن مادورو تقديم “4.387.000 توقيع من الكوبيين والكوبيات، الذين وقعوا في الجامعات، في مراكز عملهم، في مجتمعاتهم، رفضاً لتهديدات الإمبراطورية الأميركية ضد سلام أميركا الجنوبية، وضد استقرار فنزويلا”.

على صعيد آخر، كشف الرئيس الفنزويلي عن إكمال مناورات الاستقلال 200، حيث “جاء دور 4 مناطق دفاع شامل، في 4 ولايات: ميريدا، تروخيو، لارا، وياراكوي. وأشاد بالمسيرات “الهائلة والعملاقة” والجامعة في قرى ومدن هذه المناطق.

وختم مادورو: “نحن نحب السلام، ونريد السلام، وسنواصل الفوز بالسلام، لأننا شعب المحررين والمحررات في الأميركيّتين”.

وأدان وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريجيز، أمس الجمعة، تنظيم وتنفيذ العمليات السرية التي تقوم بها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “CIA”، ضدّ فنزويلا، والتي اعترفت بها الحكومة الأميركية مؤخّراً.


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا