أحدث الأخبار
منوعات

وزير الثقافة والسياحة التركى والسفير صالح موطلو شن يشاركان افتتاح المتحف المصري الكبير

كتب: أيمن وصفى

بتنسيق من السفارة التركية وبمجهودات السفير “صالح موطلو شن” السفير التركى بالقاهرة، وبحضور وزير الثقافة والسياحة التركي “محمد نوري إرصوي”، شاركت السفارة التركية فى مراسم افتتاح المتحف المصرى الكبير.

وصرح وزير الثقافة والسياحة التركي “محمد نوري إرصوي” بعد حضوره افتتاح المتحف المصري الكبير: بأننا نمثل بلدنا تركيا، بحضور افتتاح المتحف الكبير المصري، كأكبر متحف آثار في العالم، تحت رعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وقال السفير التركى بالقاهرة “صالح موطلو شن”: إن هذا المتحف أعتبره “الهرم الرابع”، لأنه يعرض كنوز توت عنخ آمون، ومركب الشمس الخاص بالفرعون خوفو، بالإضافة لآثار مهمة كثيرة أخرى من حضارة مصر القديمة، وهذه مبادرة ثقافية غالية تعبر عن تاريخ البشرية كلها.

وأكد السفير”شن” بأن كل خطوة تتم لحماية التراث الثقافي ونقله للأجيال القادمة، فإنها تقوى الصداقة والتعاون الثقافي بين مصر وتركيا.


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا