أحدث الأخبار
شئون عربية

“خطابى” يلتقى رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام

كتب: أيمن وصفى

استقبل المهندس خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام نائب رئاسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الاعلام والاتصال في نطاق التحضير لانعقاد الدورة 55 لهذا المجلس المقرر عقدها الأسبوع المقبل بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية والتي ستتمحور على تدارس جملة من القضايا الإعلامية والتنظيمية.

وبهذه المناسبة أعرب السفير خطابي عن اعتزازه بانعقاد هذه الدورة الوزارية فوق أرض مصر، بلد المقر، مشيدًا بما يضطلع به المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام كمؤسسة دستورية، من صلاحيات على صعيد تأمين حرية وتعددية وتنوع المشهد الإعلامي والرقمي الوطني، وبما يطرحه من رؤى ومبادرات بناءة بصفته عضوًا فاعلًا في المنظومة الإعلامية العربية للارتقاء بمسيرة العمل الإعلامي وتكريس دوره الحيوي في مختلف المجالات.

كما توجه خطابى بخالص الشكر والتقدير لترحيب المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ودعمه لهذا الاستحقاق الدوري، ولوسائل الإعلام المصرية بكل مكوناتها على متابعاتها المستمرة، على غرار مثيلاتها العربية، لفعاليات جامعة الدول العربية بقدر عال من المهنية والالتزام بالنظم القانونية والأخلاقية.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا