أحدث الأخبار
أراء وكتابسياسة

أسماء عجيبة للأحزاب !!

بقلم: الكاتب الصحفي والإعلامى الكبير "سمير البرعي"

يشهد التاريخ أن مصر مارست الديمقراطية من أمد بعيد (في العهد الملكي)؛ إلا أنها انفردت بتسمية أحزابها بأسماء غريبة وعجيبة غير ديمقراطية !!!

الكاتب الصحفى والإعلامى الكبير "سمير البرعى"
الكاتب الصحفى والإعلامى الكبير “سمير البرعى”

هنا لا يقع اللوم على من أسسوا الأحزاب فقط؛ بل على من وافق وأعطاهم الترخيص أيضًا دون أن يفكر في معني أسماء
الأحزاب، وهل يوجد ما يحققه لأهداف معينة؛ يضع برنامجًا واضحًا يدعو له، ويعمل على إقناع الناس به، وتتنافس باقي الأحزاب على الوصول لحكم البلد !!!

لذلك لا بد أن يتخذ اسمًا يعبر عن برنامجه، حتى لا نجد ذلك في أسماء الأحزاب المصرية؛ مثلًا (حزب مصر وحزب شعب مصر) !!

وهل باقي الأحزاب لشعوب أخري غير الشعب المصري؟!؛ (حزب مستقبل مصر)، هل هو الحزب الوحيد الذي يعمل للمستقبل ؟!، (حزب حماة مصر) هل هو الحزب الوحيد الذي يهدف لحماية مصر ؟ !!!

أين الإختلاف بين الأحزاب لنفضل حزبًا على غيره ننضم له، أو حتي نعطيه صوتنا في الإنتخابات ؟!!

أين الحزب الذي له أهداف اقتصادية؛ سواء كانت وجهة نظر في الاستثمار أو حقوق العمل وأصحاب المشاريع والعمال ؟!!

أين الحزب الذي يدافع عن الحياة الإجتماعية وحقوق الإنسان في الحياة الحرة الكريمة والعدالة والمساواة ؟!!!

الأمثلة كثيرة للشعارات التي يمكن أن ترفعها الأحزاب؛ وتتخذ منها أسماءً تجذب من خلالها الجماهير؛ من غير ذلك لن تكون ديمقراطية فاعلة، لأن الأحزاب هي المدرسة الحقيقية التي تعلم الممارسة الديمقراطية، وتصنع الكوادر التي تقود في المستقبل الحياة السياسية !!!


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا