أحدث الأخبار
محليات ومجتمع مدنى

“قضايا المرأة” تطور مناهج تعليمية متكاملة حول الصحة الإنجابية لمختلف المراحل التعليمية بالمدارس

كتب: أيمن وصفى

وتعلن عنها بحملة علي منصات التواصل الاجتماعي “معرفة تحمي”

 

أطلق برنامج الحقوق الصحية والإنجابية بمؤسسة قضايا المرأة المصرية حملة ” معرفة تحمي” وتأتي هذه الحملة بعدما انتهت المؤسسة من إعداد أول مناهج تعليمية متكاملة للتربية الجنسية والصحة الإنجابية في مصر، موجهة لأربع مراحل تعليمية: رياض الأطفال، والمرحلة الابتدائية، والإعدادية، والثانوية، إلى جانب أدلة متخصصة للمعلمين /ات تساعدعهم/ن على شرح الكتب التعليمية بسلاسة.

حول هذه المناهج، قالت ماجدة سليمان- مديرة برنامج الحقوق الصحية والإنجابية بالمؤسسة:

هذه المناهج لم تُكتب على عجل، ولم تُصمم بمعزل عن المجتمع. بل جاءت ثمرة عمل بحثي وتربوي ممتد، شارك فيه خبراء وخبيرات في التربية، ومتخصصون ومتخصصات في الصحة الإنجابية، وأطباء وطبيبات، وأخصائيون نفسيون، ومعلمون ومعلمات، وخضعت لمراجعات فنية دقيقة لضمان ملاءمتها للسياق المجتمعي المصري، واحترامها لمعايير حقوق الإنسان، ومواءمتها الكاملة لكل فئة عمرية من مرحلة رياض الأطفال إلى مرحلة الثانوية.

وأضافت سليمان: قامت المؤسسة بإرسال نسخ كاملة من هذه المناهج إلى كلٍ من وزارة التربية والتعليم ورئاسة مجلس الوزراء، إيمانًا بأهمية فتح مسار رسمي للنقاش، وبدء خطوات اعتماد وتبني المناهج ضمن المنظومة التعليمية.

أوضحت سليمان أن البدء فى تطوير هذه المناهج جاء بعد عمل المؤسسة ما يقرب من ١٥ عاماً كاملة لمست فيه من خلالها الاحتياج الشديد للتوعية ولوجود مناهج على أسس علمية يضعها متخصصين و يتم تعميمها وتدريسها بالمدارس بمختلف المراحل الدراسية.

واستطردت: من خلال حملة “معرفة تحمي”، ننتقل بهذا الجهد إلى الحيز العام، لنفتح نقاشًا مجتمعيًا مسؤولًا، ونصحح مفاهيم مغلوطة، ونعرض محتوى هذه المناهج بشفافية.

وأشارت سليمان إلي أن حملة” معرفة تحمي” علي منصات التواصل الاجتماعي تتضمن تقديم منشورات توعوية حول أهمية إدماج التربية الجنسية والصحة الإنجابية في التعليم، وأثر المعرفة المبكرة على حماية الأطفال والمجتمع، من خلال انفوجراف و ريلز وبعض مقاطع للفيديو لخبراء يقدمون شرحا لآليات العمل وصولا لهذه المناهج وماهي التحديات وأهمية التوعية من خلال المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلي توضيح لبعض المفاهيم المغلوطة التي تعالجها المناهج التي تم تطويرها، وكيف تساعد المناهج آولياء الأمور في حماية أبنائهم، وكذلك كيف يدعم دليل المعلم المعلمين في تدريس هذه المناهج، وما هي الإجراءات المطلوبة من القائمين علي التعليم لدمج هذه المناهج لتدرس داخل المدارس بمختلف المراحل التعليمية.


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا