أحدث الأخبار
شئون عربية

رئيس قطاع فلسطين يلتقى سفير المملكة المغربية بالجامعة العربية

كتب: أيمن وصفى

التقى السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية، مع السفير محمد آيت وعلي، سفير المملكة المغربية لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية.

تناول اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة، مع التركيز بشكل خاص على القضية الفلسطينية؛ وتم استعراض الظروف الإنسانية والسياسية الصعبة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، جراء العدوان الواسع على قطاع غزة الذي استمر قرابة عامين، والذي أدى إلى دمار واسع النطاق وخسائر بشرية فادحة، إضافة إلى تدهور غير مسبوق في الأوضاع المعيشية والإنسانية.

كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول عدة ملفات سياسية مشتركة، بهدف تعزيز التنسيق والتشاور العربي المشترك إزاء القضايا المصيرية للأمة، وتدعيم التعاون بين مندوبية المملكة المغربية وقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

 

 


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا