“الهوية.. وأنا”.. سهير عثمان تفتح نوافذ الذاكرة المصرية برؤية معاصرة في معرضها الجديد بالأوبرا
كتبت: آلاء محمد
يفتتح غدا فى السادسة مساءً بقاعة صلاح طاهر بدار الأوبرا المصرية مساء الاثنين 22 يونيو 2026 معرض فني ضخم للفنانة الدكتورة سهير عثمان تحت عنوان “الهوية.. وأنا”، والذى يستمر حتي الخميس القادم 25 يونيو، والمعرض يُعد رحلة بصرية فريدة تستلهم ملامح الشخصية المصرية وتستحضر رموز الحضارة والتراث عبر رؤى تشكيلية معاصرة.

يضم المعرض مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية التي تنتمي إلى مجالات الجرافيك والرسم والكمبيوجرافيك والباتيك والمعلقات النسجية والكليم والسجاد اليدوي والكولاج، حيث تعتمد الفنانة على تقنيات يدوية متعددة تمزج بين الحرفية العالية والخبرة الأكاديمية الكبيرة والطرح الفكري المرتبط بقضية الهوية والانتماء.

ويأتي عنوان المعرض ليعكس رؤية الفنانة التي طالما انشغلت بالسؤال الجوهري: كيف يمكن للفن أن يحافظ على خصوصية الهوية المصرية في عالم تتسارع فيه موجات التشابه الثقافي؟ فمن خلال أعمالها تستلهم سهير عثمان مفردات الفن المصري القديم والزخارف الإسلامية والعناصر الشعبية والتراثية، لتعيد صياغتها في لغة بصرية معاصرة تجمع بين الأصالة والابتكار.
وتُعد الفنانة الدكتورة سهير عثمان واحدة من الأسماء البارزة في مجال الفنون التطبيقية والفنون النسجية في مصر، إذ تُعرف بوصفها أستاذة للفنون التطبيقية وإحدى رائدات فنون السجاد والنسيج اليدوي، كما ارتبطت تجربتها الفنية بالدفاع عن الهوية المصرية وإبراز قيمة التراث الوطني بوصفه مصدرًا للإبداع والتجديد.

وعلى مدار مسيرتها الفنية، قدمت العديد من المعارض التي تناولت موضوعات الأصالة والمعاصرة والهوية الثقافية، من بينها معرض “الأصالة والمعاصرة” الذي أقيم بمتحف محمود مختار وضم عشرات الأعمال المنفذة يدويًا في مجالات فنية متعددة، وحظي باهتمام رسمي وثقافي واسع.
اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










