أحدث الأخبار
رياضة

محافظ القاهرة يلتقى محمود فوزى

كتب: أيمن وصفى

عقب صدور قرار الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة، بتولى “محمود فوزى” مهام العمل مديراً لمديرية الشباب والرياضة بالقاهرة، التقى الدكتور “إبراهيم صابر” محافظ القاهرة به.

أعرب “محمود فوزى” وكيل الوزارة مدير المديرية عن جزيل الشكر والتقدير بهذا اللقاء، والذى يُعد بمثابه الدعم الشامل نحو تقديم أعلى درجات الأداء والتميز بمعايير العلم والعمل، أفعال لا أقوال من قلب عاصمة الحضارات قاهرة المعز.

وأشار “فوزى” إلى أن مصرنا الغالية تشهد بناءً حقيقيًا على المستويات كافة، فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وما شهدته الساحة الشبابية والرياضية من طفرات غير مسبوقة، لم تشهدها مصر عبر تاريخها.

وأعرب “فوزى” عن جزيل الشكر والتقدير إلى “أ.د.أشرف صبحى” وزير الشباب والرياضة للثقة والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة.

وأكد “فوزى”على أن أسرة الشباب والرياضة بالقاهرة فريق عمل واحد على مدار الساعة من أجل مصر ، ومرحبًا بالجميع بمراكز الشباب كأعضاء للاستفادة بكل أوجه الرعاية، التى أصبحت بفخر ملتقى الأسرة المصرية.


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا