أحدث الأخبار
دنيا ودين

خلال تفقُّده إدارةَ المراجعة والتراث بدار الإفتاء.. مفتي الجمهورية يشدِّد على ضمان جودة الفتاوى والإصدارات ومطابقتها للمعايير العلمية

كتب: أيمن وصفى

تفقَّد أ.د.نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- الإدارة العامة للمراجعة والتدقيق اللغوي والتراث بدار الإفتاء؛ حيث عقد فضيلته اجتماعًا مع باحثي الإدارة للوقوف على التحديات والمهام المنوطة بكل فرد من أفراد الإدارة خلال الفترة الحالية.

وأكَّد المفتي أهمية عمل الإدارة نظرًا لأهمية المراجعة اللغوية للفتاوى والبحوث والكتب والإصدارات الواردة من إدارات دار الإفتاء لضمان جودتها ومطابقتها للمعايير المحددة، والتحقق من صحتها لغويًّا، وكذلك مراجعة وتنسيق وتجهيز بروفات طباعة الإصدارات لضمان صلاحيتها للنشر، مشددًا على ضرورة إنجاز الأعمال المطلوبة بدقة وسرعة.

كما ناقش مع باحثي الإدارة العمل على جمع الفتاوى الصادرة عن دار الإفتاء، وتيسير الاستفادة منها من خلال أعمال علمية متخصصة، إضافة إلى أهمية دراسة تاريخ الفتاوى وتطورها طبقًا للواقع والأحداث المحيطة بكل فتوى، وكذلك سبل الاستفادة من برنامج تراث الفتاوى والعمل على تحديثه.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا