أحدث الأخبار
ثقافة

الثلاثاء المقبل .. انطلاق فعاليات ملتقى القصة الشاعرة

كتب: أيمن وصفى

 

ملتقى القصة الشاعرة السابع عشر يبحث “تحولات الوعي العربي وٱفاق تجديد البنية الفنية وصياغة مفاهيم الأجيال الرقمية” في ثقافة روض الفرج الثلاثاء المقبل

تفاصيل الدورة السابعة عشرة من ملتقى القصة الشاعرة .. ٢٢ و٢٣ سبتمبر

 

يشهد قصر ثقافة روض الفرج في الحادية عشرة صباح الثلاثاء المقبل ٢٢ سبتمبر، فعاليات ملتقى القصة الشاعرة السابع عشر، تحت عنوان “تحولات الوعي العربي وصناعة المحتوى الهادف .. في ظل المتغيرات”، دورة الناقد الأدبي الراحل د. حسين مناور، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، ضمن خطة الإدارة العامة للجمعيات الثقافية التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وينفذ بالتنسيق مع جمعية دار النسر الأدبية.
يشارك في الملتقى نخبة من المبدعين والنقاد والأكاديميين والتقنيين والباحثين والإعلاميين، حيث تتناول جلسات الملتقى عدة مسارات، منها:
– المسار الفلسفي والمعرفي (الوعي، الهوية، التراث والمعاصرة).
– المسار الفني والبنيوي (بنية القصة الشاعرة، ما بعد الحداثة، الجماليات الرقمية).
– المسار التكنولوجي والذكاء الاصطناعي (صناعة المحتوى، محاكاة الآلة، الوسائط التفاعلية).
– المسار المجتمعي والنفسي (المتغيرات الاجتماعية، التلقي، العلاج بالأدب).

يعقد الملتقى برئاسة فخرية للدكتور عصام شرف رئيس وزراء مصر الأسبق، ويتولى رئاسة الملتقى، الدكتور أحمد الصغير أستاذ الأدب والنقد بجامعة الوادي الجديد، والمنسق العام: الشاعر محمد الشحات محمد مؤسس ورائد فن القصة الشاعرة،

البرنامج:
وتبدأ الفعاليات مع الجلسة الافتتاحية وتشمل الكلمات البروتوكولية، والتكريم وتبادل الدروع.

ويتضمن الملتقى أربع جلسات بحثية، وأمسية مفتوحة ومائدة مستديرة، تعقد على مدار يومين، حيث تنطلق فعاليات اليوم الأول (٢٢ سبتمبر) في الحادية عشرة صباحا، بقصر ثقافة روض الفرج، ويواصل الملتقى جلساته في اليوم الثاني (٢٣ سبتمبر) عن بُعد (أونلاين).
تنطلق الجلسة الأولى في الثانية عشرة ظُهرًا، وتديرها الدكتورة ثريا العسيلي والدكتورة إكرام عمارة.
وتشهد مناقشة ثلاثة بحوث؛ الأول بعنوان “تمثلات الهوية الوطنية في القصة الشاعرة” للدكتورة وفاء محمد سيد مدرس علم النفس بكلية الآداب جامعة العاصمة، والثاني بعنوان “تشكيل الفراغ وتفجير المعنى: الأثر المفتوح” للدكتورة ابتسام سيد أحمد مدرس النقد والبلاغة والأدب المقارن بكلية الآداب جامعة بنها، والبحث الثالث بعنوان “البناء الفني وتجليات الوعي” للباحثة سماح شوقي.

وتعقد الجلسة الثانية في الساعة الواحدة، ويديرها الإذاعي الدكتور ربيع السيسي، والدكتورة دينا العشري رئيس تحرير مجلة الدراسات الأفريقية والعربية،
وتتضمن مسار القصة الشاعرة ومستقبلها للدكتور صبري أبوحسين وكيل كلية الدراسات الإسلامية والعربية بمدينة السادات، جامعة الأزهر،
ثم مناقشة ثلاثة بحوث؛ الأول: “القصة الشاعرة بوصفها حدثا تأويليا .. نحو أفق هيرمنيوطيقي” للناقد الدكتور أحمد كرماني، والثاني: “ملامح تداخل الفنون في القصة الشاعرة” الدكتورة رضا قنديل، والبحث الثالث بعنوان: “القصة الشاعرة والذكاء الاصطناعي.. دراسة في إمكانات الكتابة الإبداعية وحدودها” للكاتب الأمير بكير.

كما يشهد اليوم الأول أمسية مفتوحة حول سوق النشر الرقمي والمحتوى الهادف، وذلك من الثانية حتى الثالثة عصرا، يديرها الدكتور أشرف الرزيقي رئيس الاتحاد الدولي للمبدعين والقادة العرب، والكاتب أحمد نجم (أمين الملتقى)، ويختتم اليوم الأول بفقرة تسليم الجوائز للفائزين في مسابقة القصة الشاعرة، ويقدمها الدكتور السيد رشاد بري نائب رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي.

وتتواصل فعاليات الملتقى يوم الأربعاء ٢٣ سبتمبر، عن بعد (أونلاين) ويديرها د. مصطفى عمار الششتاوي، وتبدأ مع الجلسة البحثية الثالثة في الحادية عشرة صباحا، حول جماليات القصة الشاعرة الرقمية والتفاعلية، وتتضمن مناقشة دراسة “القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي” للدكتورة ربيحة الرفاعي، ثم مناقشة بحثين؛ الأول بعنوان “إشكالية الإبداع في القصة الشاعرة بين الخوارزميات والإبداع الإنساني” للباحثة خلود محمد جمعة، والثاني بعنوان “تحولات الوعي في ظل المتغيرات” لبابكر أنغوم،
ويشارك في اللقاء (أونلاين): د. وائل الصعيدي، أميمة جادو، د. دانية حسين مناور، د. محمد عبد الحافظ، إسراء نجيب.
ثم تُعقد الجلسة الرابعة، في الثانية عشرة، حول النص المترابط وٱفاق تجديد البنية وسوق النشر الرقمي، وتتضمن بعض الشهادات الإبداعية، ويعقب ذلك مائدة مستديرة وعرض نصوص في الواحدة، ويختتم الملتقى فعالياته بجلسة التوصيات في الثانية مساء.

محاور الملتقى:
ويشهد الملتقى برنامجًا مكثفًا على عدة محاور رئيسة، أبرزها:
– المتغيرات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي
– أثر المتغيرات الثقافية والمجتمعية في إعلاء قيم الهوية
– البنية الفنية في القصة الشاعرة بين التراث والمعاصرة
– القصة الشاعرة وما بعد الحداثة
– القصة الشاعرة والوعي الجمعي الشبابي: دور هذا الفن في صياغة مفاهيم جيل “الزد” والأجيال الرقمية
– إشكاليات التداخل الحداثي في القصة الشاعرة
– تحديات الترجمة: كيف يمكن نقل الوعي العربي المتضمن في القصة الشاعرة إلى الثقافات العالمية؟
– جماليات القصة الشاعرة الرقمية والتفاعلية: دمج المؤثرات البصرية والسمعية (الفيديو، الموسيقى، الجرافيك)
– النص المترابط (Hypertext): آفاق تجديد بنية القصة الشاعرة في البيئات الرقمية المفتوحة.
– سوق النشر الرقمي والمحتوى الهادف أمام الإبداع الوجداني: كيف تتحول القصة الشاعرة إلى منتج ثقافي منافس رقمياً.

أهداف الملتقى:
ويسعى الملتقى إلى تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية والعلمية والثقافية، أبرزها:
– رصد تحولات الوعي الجمعي: دراسة وتحليل أثر المتغيرات الثقافية، والاجتماعية، والتكنولوجية على صياغة الوعي العربي المعاصر، وتحديد دور الأدب في توجيهه إيجابياً.
– تأصيل جماليات القصة الشاعرة: بحث البنية الفنية والمفهومية للقصة الشاعرة كجنس أدبي قادر على استيعاب قضايا العصر وتمثيل ملامح أدب “ما بعد الحداثة”.
– إعلاء قيم الهوية والأمن الثقافي: تعزيز دور الإبداع الأدبي في حماية الهوية العربية والتراث، وتقديم بدائل إبداعية تواجه موجات التسطيح والمحتوى الهابط.
– تحديد حدود الذكاء الاصطناعي إبداعياً: إثبات تفوق وعجز الآلة والنماذج اللغوية (بالأدلة النقدية والتطبيقية) عن مضاهاة التدفق الوجداني والخصوصية الشعورية للقصة الشاعرة.
– تطوير المحتوى الرقمي الهادف: جسر الهوة بين الأدب الرصين والوسيط التكنولوجي، من خلال تشجيع تقديم “القصة الشاعرة” في قوالب رقمية تفاعلية تجذب القارئ المعاصر.
– اكتشاف المواهب ومواجهة الأفكار الهدامة، ومد جسور الحوار بين النقاد والتقنيين: خلق فضاء تفاعلي يلتقي فيه نقاد الأدب ومبدعوه مع خبراء التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لإنتاج رؤى نقدية تواكب العصر الرقمي.


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا