أحدث الأخبار
أراء وكتابسياسة

المشكلة الحقيقية هي الميليشيات اللبنانية !!

بقلم: الكاتب الصحفى والإعلامى الكبير "سمير البرعى"

تقوم الحياة السياسية في لبنان على مبدأ الوحدة من خلال التنوع؛ يكرسه الدستور اللبناني، حيث يتكون الشعب اللبناني من طوائف مختلفة في كل شيء تقريبًا .. !!، ولكل طائفة ميليشيا مسلحة، حاولت كل طائفة أن تفرض سطوتها بقوتها؛ فكانت الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت ما يقرب من ( 15 عامًا وستة أشهر تقريبًا؛ بدأت في 13 أبريل سنة 1975، وانتهت رسميًا في 13 أكتوبر سنة 1990، باتفاق الطائف الذي لم يُحترم بعد ذلك) !!

كما أن وجود الفصائل الفلسطينية المسلحة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين؛ هي التي حمت وحافظت على المخيمات من غارات بعض الميليشيات الرافضة لوجود الفلسطينيين في لبنان، وبعض المتعاونين مع إسرائيل، وبعض الذين يعتبرون فرنسا هي أمهم الروحية، ويعلنون كراهيتهم للإنتماء للعرب، بالإضافة لطوائف تنتمي لبعض الدول العربية !!!

فالمعضلة الحقيقية ليست سلاح حزب الله فقط، بل أسلحة كل الطوائف والأحزاب، أسلحة كل الميليشيات !!!

يجب أن تتوحد كل مكونات الشعب اللبناني، ويتغير الدستور الذي يربط المواطنة بالطائفية؛ ليكون هناك نسيج مجتمع متجانس، وتتحرر الحكومة اللبنانية من ما يفرضه توازن القوي بين الطوائف، واستقواء البعض بقوي أجنبية من خارج لبنان !!!


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا