بروح كوميدية.. الفنانة سارة رجب تعود للأضواء وتكسر قواعد «العودة للمدارس» مع أبنائها
"محمد محمود" .. عين مختلفة التقطت حكاية أم مصرية وأبنائها بين ضحكة ومطاردة و«يلا عشان المدرسة»

في أجواء تجمع بين الكوميديا والدفء العائلي، اختارت الفنانة والإعلامية سارة رجب أن تعلن عن عودتها من جديد بعد فترة من الغياب، من خلال جلسة تصوير مختلفة جمعتها بابنيها عمر وساجد، بالتزامن مع موسم العودة إلى المدارس.

ولم تكتفِ سارة بتوثيق أجواء بداية العام الدراسي بالطريقة التقليدية، بل قررت أن تقدمها من زاوية طريفة تشبه تفاصيل البيوت المصرية، وتجسد واحدة من أشهر معارك كل أم مع أبنائها في الصباح، بداية من تجهيز الحقائب والاستعداد للخروج، وصولًا إلى محاولات اللحاق بالأبناء قبل مغادرة المنزل.
وبعيدًا عن الصورة المثالية المعتادة لجلسات تصوير العودة إلى المدارس، ظهرت سارة مع أبنائها في مجموعة من اللقطات العفوية والكوميدية، التي تعكس حالة الشد والجذب اليومية بين الأم وأبنائها، لتحوّل «خناقات الصبح» ومطاردات الأمهات إلى ذكريات عائلية تحمل الكثير من الضحك.
وجاءت الجلسة بعدسة المصور محمد محمود، الذي اعتمد على رؤية مختلفة في التقاط العلاقة بين سارة وأبنائها، ونجح في تحويل المواقف العفوية إلى صور تحمل طابعًا كوميديًا، مع الحفاظ على الجانب الإنساني والدفء العائلي للجلسة.
ولا تمثل جلسة التصوير مجرد احتفال بعودة المدارس بالنسبة لسارة رجب، وإنما تحمل معنى خاصًا باعتبارها خطوة تعلن من خلالها عودتها إلى الأضواء بعد فترة من الغياب، حيث اختارت أن تكون البداية من أقرب مساحة إلى قلبها، وهي أبناؤها.
وقالت سارة رجب تعليقًا على جلسة التصوير:
«قررت أبدأ العودة من المكان اللي مفيش فيه أي تمثيل… البيت ومع أولادي. رجوع المدارس بالنسبة للأم المصرية مش مجرد شنطة ولبس جديد، دي بداية موسم كامل من الجري والخناقات والضحك والذكريات.»
وأضافت أن تقديم جلسة التصوير بهذه الطريقة جاء رغبة منها في الاحتفال بعودة المدارس بشكل مختلف، إلى جانب توثيق مرحلة مهمة من حياة أبنائها، مؤكدة أن العودة بعد الغياب لا تحتاج دائمًا إلى كلمات كثيرة، وأحيانًا صورة واحدة تكون كفاية تقول: رجعنا.
وتأتي هذه الجلسة كخطوة جديدة في عودة سارة رجب إلى الساحة الفنية والإعلامية، بعد فترة من الابتعاد، لتفتح بها صفحة جديدة تحمل روحًا مختلفة، وتكشف عن استعدادها للعودة إلى جمهورها خلال الفترة المقبلة من خلال عدد من الخطوات والمشروعات الجديدة.



اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










