أحدث الأخبار
تعليم

رئيس جامعة بورسعيد يشارك بالحضور في قداس عيد الميلاد المجيد

كتب: أيمن وصفى

شارك الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد بالحضور في قداس عيد الميلاد المجيد الذي أقيم في كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة وتقدمة قداسة البابا تواضروس الثاني وشرفه بالحضور فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية وبمشاركة قيادات رسمية وشخصيات عامة.
ومن جانبه أعرب الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد عن سعادته واعتزازه بالمشاركة في قداس عيد الميلاد المجيد، مؤكدًا أن هذه المناسبة العظيمة تجسد أسمى معاني المحبة والسلام والوحدة الوطنية التي تميّز نسيج الشعب المصري.


وأوضح أن مشاركة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لقداس عيد الميلاد، إلى جانب قداسة البابا تواضروس الثاني، تعكس حرص القيادة السياسية على ترسيخ قيم المواطنة والتآخي بين أبناء الوطن، وتؤكد أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا للتعايش المشترك واحترام الآخر.
وقدم رئيس جامعة بورسعيد خالص التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني ولجميع الإخوة الأقباط، متمنيًا أن يعيد الله هذه المناسبة على مصرنا الغالية بمزيد من الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا