
عاد وفد من الطلاب الروس إلى موسكو، بعد قضاء فترة من التدريب الجامعي في مصر، خاضوا خلالها تجربة ثقافية وإنسانية مميزة أتاحت لهم التعرف عن قرب إلى المجتمع المصري، وممارسة اللغة العربية والتواصل اليومي مع المصريين.

وضم الوفد الطلاب: فيكتوريا بورادينا، ألينا كولوفا، ألينا إيفستراتوفا، ليانا كارابيتيان، صوفيا سلادكوفا، أناستاسيا أديريخينا، أندري بويانوف، وإيكاتيرينا كريفوز.
وأكد الطلاب أن هذه الزيارة، التي تعد الأولى لهم إلى مصر، كانت شديدة التنوع، حيث أتاحت لهم فرصة التدريب والإقامة لفترة من الوقت، والاندماج بصورة أكبر في الحياة اليومية والتعرف إلى الثقافة المصرية بصورة مباشرة.
وأشار الطلاب إلى أن التواصل مع المصريين والاستماع إلى اللغة العربية والتحدث بها في المواقف اليومية كان من أبرز جوانب التجربة، مؤكدين أن الممارسة المباشرة تمثل من أفضل الوسائل لتطوير مهارات اللغة العربية، ولا سيما اللهجة المصرية.
وخلال فترة إقامتهم، زار الوفد عددًا من أبرز المعالم التاريخية والثقافية في مصر، من بينها أهرامات الجيزة، والمتحف المصري الكبير، كما شملت الزيارات عددًا من المدن والمناطق الساحلية، من بينها العين السخنة والإسماعيلية، حيث استمتع الطلاب بالرحلات البحرية وقضاء أوقات على شاطئ البحر، الذي كان من أكثر التجارب التي نالت إعجابهم.
وامتدت الزيارة إلى التعرف على جوانب مختلفة من الثقافة والحياة اليومية المصرية، حيث حرص الطلاب على تجربة الأطعمة المصرية، وشراء الهدايا ، و البخور وبعض المنتجات التي تساعدهم على الاحتفاظ بذكرياتهم عن مصر.
كما تضمنت التجربة مواقف عكست اندماج الطلاب في البيئة المصرية، من بينها مشاهدة أحد الأفلام باللغة العربية، وهو ما أضاف جانبًا ترفيهيًا وتعليميًا إلى تجربتهم اللغوية.
وأعرب الطلاب عن تقديرهم الكبير للمصريين، مشيدين بحسن الضيافة ودفء التعامل والروح الودودة التي لمسوها خلال فترة إقامتهم، مؤكدين أن التواصل مع الشعب المصري كان من أبرز العوامل التي جعلت تجربتهم في مصر مميزة.
وأكد الوفد أن فترة الإقامة عززت ارتباطهم بمصر، وأن مغادرتها والعودة إلى روسيا لم تكن سهلة، خاصة بعد تكوين العديد من الذكريات والتعرف إلى أماكن جديدة وبناء علاقات إنسانية خلال فترة التدريب.
والتقى الوفد خلال فترة الاقامة في مصر بمدير المراكز الثقافية الروسية في مصر فاديم زايتشيكوف ، ود.مكارم الغمري عميد كلية الالسن واللغات التقنية ، وشريف جاد رئيس الجمعية المصرية لخريجي الجامعات الروسية والسوفيتية.
ومن جانبه اشار د.شريف فخري رئيس الجامعة المصرية الروسية ان هذه التجربة تأتي في إطار أهمية برامج التدريب والتبادل الطلابي في تعزيز التواصل الثقافي بين الشباب المصري والروسي، وفتح مساحات جديدة للتعرف المتبادل بين الشعبين، بما يسهم في دعم العلاقات الإنسانية والثقافية بين مصر وروسيا.




اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










