أحدث الأخبار
تعليم

مد فترة قبول أوراق الطلاب المصريين الحاصلين على الشهادات المعادلة العربية والأجنبية حتى ٨ سبتمبر ٢٠٢٥

كتب: أيمن وصفى

تعلن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن مد فترة قبول أوراق الطلاب المصريين الحاصلين على الشهادات الثانوية المعادلة (العربية والأجنبية) للالتحاق بالعام الجامعي ٢٠٢٥/٢٠٢٦، وذلك حتى يوم الاثنين الموافق ٨ سبتمبر ٢٠٢٥، بالمكتب الرئيسي بالقاهرة وفرعيه بجامعتي الإسكندرية وأسيوط.

ويأتي هذا القرار في إطار الحرص على إتاحة الفرصة كاملة أمام أبنائنا الطلاب لاستكمال إجراءات التقديم في ضوء زيادة الإقبال على مكاتب التنسيق، وتيسيرًا عليهم في استيفاء المستندات المطلوبة، وتخفيفًا للعبء عنهم وأسرهم.

كما تشدد الوزارة على أن التسجيل على موقع التنسيق الإلكتروني لا يُعتد به بمفرده، ما لم يقم الطالب بتسليم أصول أوراقه إلى أحد مقار مكتب التنسيق خلال المواعيد المقررة، حيث يتم استبعاد الطلاب الذين لم يستكملوا هذه الخطوة من قوائم الترشيح.

وتجدد وزارة التعليم العالي دعوتها لجميع الطلاب بضرورة تحري الدقة عند إدخال بياناتهم الأساسية على موقع التنسيق الإلكتروني، وسرعة استكمال إجراءاتهم قبل انتهاء الموعد الجديد المحدد في ٨ سبتمبر ٢٠٢٥.

 


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا