أحدث الأخبار
دنيا ودين

مفتي الجمهورية يستقبل قاضي قضاة فلسطين لتنسيق الجهود بين المؤسسات الدينية في مواجهة التحديات الراهنة

كتب: أيمن وصفى

مفتي الجمهورية:

– القضية الفلسطينية قضية العرب والمسلمين الأولى.. والمعايير الغربية المزدوجة جعلت من الأخلاق مفهومًا نسبيًّا تحكمه المصالح

– التحولات الفكرية والأخلاقية تهدد الأسرة.. ومؤتمر الإفتاء العالمي المرتقب يناقش سبل حمايتها وصيانة هويتها

مستشار الرئيس الفلسطيني:

– جئنا إلى مصر نستأنس بروح السلام.. والأزهر الشريف ودار الإفتاء في مقدمة المدافعين عن القضية الفلسطينية*د

– فلسطين تمر بأصعب مراحلها.. والاحتلال يواصل فرض القيود على المسجد الأقصى ومنع المسلمين من أداء شعائرهم

استقبل الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الأربعاء، الدكتور محمود صدقي الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية؛ لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الدينية في مواجهة التحديات الراهنة.

وأكد مفتي الجمهورية، خلال اللقاء أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة الإسلامية والعربية، مشددًا على أنها تتطلب يقظة دائمة، ووعيًا راسخًا، وموقفًا ثابتًا في مواجهة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى المبارك من اعتداءات متواصلة ومحاولات لطمس الهوية وتزييف التاريخ، استنادًا إلى مزاعم وادعاءات يثبت التاريخ بطلانها، منتقدًا ازدواجية المعايير التي تتعامل بها بعض القوى الغربية مع القضية الفلسطينية، من خلال تغليب المصالح السياسية والمنافع المادية على مبادئ العدالة والإنصاف مما أدى إلى تجريد القيم الأخلاقية من مضمونها الحقيقي، حتى غدت الأخلاق مفهومًا نسبيًّا يُعاد تشكيله وفق الأهواء والمصالح، وهو ما أسهم في تعميق المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

وأوضح مفتي الجمهورية أن دار الإفتاء المصرية تؤمن بأن الكلمة الصادقة تمثل أحد أهم أسلحة الأمة في مواجهة حملات التضليل والتزييف، وأن أمانة التبليغ تفرض على العلماء والمؤسسات الدينية مسؤولية كشف الحقائق، والدفاع عن الحقوق، وإبطال دعاوى الباطل، مشددًا على أن الكلمة القائمة على العلم والبصيرة قادرة على التأثير في الوعي العام، وترسيخ الحقائق، ومواجهة حملات التضليل.

وخلال اللقاء، عرض مفتي الجمهورية للتحديات التي تواجه الأمة الإسلامية اليوم والتي امتدت إلى استهداف الأسرة والهوية والقيم الأخلاقية، عبر نشر الإلحاد، والترويج للشذوذ، وبث الأفكار الهدامة من خلال المنصات الرقمية، وهو ما يستدعي تكاتف المؤسسات الدينية والعلمية في مواجهتها، الأمر الذي حرصت عليه دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، حيث تم تخصيص المؤتمر القادم تحت عنوان: «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى .. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة هويتها»، مؤكدًا أن المؤتمر يستهدف تعزيز التعاون بين دور وهيئات الإفتاء، وصياغة رؤى علمية وإفتائية مشتركة لحماية الأسرة، وصيانة الهوية، والتصدي للتحديات الفكرية والأخلاقية المعاصرة.

من جانبه، أعرب الدكتور محمود صدقي الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني، عن بالغ سعادته بهذا اللقاء، مؤكدًا أنه جاء إلى مصر، أم الدنيا، ليستأنس بروح السلام، ومشيدًا بالدور التاريخي الذي تضطلع به المؤسسات الدينية المصرية، وفي مقدمتها الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية، في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ونصرة القدس الشريف، وترسيخ خطاب الاعتدالل، مشيرًا إلى أن فلسطين تمر بمرحلة بالغة الصعوبة في ظل ما يفرضه الاحتلال من قيود مشددة على المسجد الأقصى المبارك، ومنع المسلمين من أداء شعائرهم فيه، مؤكدًا أن الروايات الصهيونية التي تستند إليها سلطات الاحتلال لا تقوم على أساس علمي أو تاريخي، بل إن كتبهم ومصادرهم نفسها تنقض تلك المزاعم وتدحضها.


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا