أحدث الأخبار
منوعات

من تونس .. أمسية وفاء وعطاء في معهد العمران .. حين تجتمع القلوب حول مائدة واحدة

كتبت: آلاء محمد

لقد جاء على لسان “نوال نصرة” مديرة معهد العمران؛ قالت: “تشرف معهد العمران بزيارة كريمة ضمّت إطارات من وزارة التربية وثلة من المسئولين من المندوبية الجهوية للتربية تونس 2، وذلك بإشراف المندوب الجهوي للتربية تونس 2، سي كمال بالزاوية؛ زيارة لم تكن بروتوكولية فحسب، بل حملت في طياتها رسائل دعم ومساندة صادقة لأبنائنا التلاميذ المقيمين”.

وأوضحت “نوال نصرة” مديرة معهد العمران بأنه: قد شارك ضيوفنا الكرام أبناءنا وجبة الإفطار في أجواء عائلية دافئة، زادها بهجة حضور فريق من التلفزة الوطنية التونسية الذي رافقنا خلال الإفطار وبعده، موثقًا لحظات إنسانية صادقة ستظل راسخة في الذاكرة. كانت الابتسامة عنوان الأمسية، والفرحة بادية على وجوه تلاميذنا الذين شعروا بقيمة هذه المبادرة وعمقها الرمزي.

وأشارت: ولم تخلُ السهرة من لمسة فنية راقية، حيث قدّم أبناؤنا عرضًا موسيقيًا متميزًا احتفاءً بضيوفهم، تحت إشراف الأستاذ الفنان محمد سعيد الذي حضر مشكورًا لمساندة تلاميذه وتشجيعهم. فكانت لحظات إبداع وتألق عكست ما يزخر به المعهد من طاقات ومواهب واعدة.

ووجهت “نوال نصرة” مديرة معهد العمران بخالص عبارات الشكر والامتنان إلى جوهر أولاد حمودة عن ديوان وزير التربية لتشريفه لنا بالحضور، وإلى عماد كباني الكاتب العام، وهيمان الرزقي مدير التعليم الثانوي، وفيصل رئيس مصلحة البناءات والتجهيز بالمندوبية الجهوية للتربية تونس 2، على حرصهم على مواكبة هذا الإفطار المميز ودعمهم المتواصل للمؤسسة وتلاميذها.

وقالت: ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نثمّن جهود “أب الجميع” القيم العام الداخلي سي ماهر ساسي، الذي يبذل رفقة فريق القيمات والقيمين الداخليين جهودًا جبارة لرعاية أبنائنا المقيمين والإحاطة بهم في مختلف الجوانب التربوية والإنسانية.

وقالت: كما نتقدّم بجزيل الشكر للفريق العامل بالمطبخ والساهر على إعاشة أبنائنا، بدءًا بسعاد مرابط المنسقة الجهوية بديوان الخدمات المدرسية، وحسام بوزازي حافظ المغازة، وحضرية الصالحي، وصابرين الهذلي، وكوثر العياري، وفوزية التركي، اللواتي يتركن كل ليلة عائلاتهن ليؤمّنّ لأبنائنا أكلة صحية ودفئًا عائليًا صادقًا يعوّضهم عن بعدهم عن أسرهم.

وأشارت “نوال نصرة” مديرة معهد العمران بأنه كانت ليلة استثنائية بكل المقاييس، تجلّت فيها قيم التضامن والتآزر وروح الأسرة التربوية الواحدة.

واختتمت “نوال نصرة” مديرة معهد العمران بقولها: فشكرًا لكل من أسهم من قريب أو بعيد في إدخال الفرحة على قلوب أبنائنا، وصنع هذه الذكرى الجميلة التي ستبقى محفورة في وجدان معهد العمران العظيم.


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا