أحدث الأخبار
شئون عربية

دول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينية

كتب: أيمن وصفى

ثمن الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، خلال الاجتماع الوزاري المشترك الثامن مع المملكة المغربية، الجهود المتواصلة والملموسة التي يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، من أجل الدفاع عن مدينة القدس الشريف وحماية هويتها الحضارية والقانونية.

وأشاد في كلماته خلال الاجتماع، الذي انعقد اليوم الخميس عبر تقنية التناظر المرئي، بالدور التاريخي والمحوري الذي تضطلع به الدبلوماسية الملكية، والحضور الميداني الفاعل لوكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذي للجنة القدس، والتي تواصل تحت قيادة العاهل المغربي تنفيذ مشاريع إنسانية واجتماعية كبرى، دعما لصمود المقدسيين وتمكينهم من الثبات على أرضهم في وجه التحديات الراهنة.

كما نوه الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بجهود دول المجلس والمملكة المغربية في إنهاء الحرب على قطاع غزة، مؤكدين الدعم لكل الجهود الدولية المبذولة لإنهاء النزاع في القطاع، والدفع نحو سلام عادل ودائم يلبي حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا