
ألقى السفير “أحمد رشيد خطابي” الأمين العام المساعد
رئيس قطاع الإعلام والاتصال كلمة في اجتماع لجنة التحكيم لجائزة التميز الإعلامي العربي في نسختها العاشرة رحب فى بدايتها بطلال الهيفي – رئيس لجنة جائزة التميز الإعلامي العربي، وبالحضور الكريم..
وقال “خطابى”: يسعدني أن أرحب بكم بجامعة الدول العربية التي شهدت مع بداية هذا الشهر، كما تعلمون، تعيين نبيل فهمي الدبلوماسي والأكاديمي المرموق من طرف مجلس الجامعة أمينا عاما جديدا ناقلا لكم تحياته وتمنياته بنجاح هذه الدورة.
وتوجه “خطابى” بتقدير و اعتزاز ، لدولة الكويت على رعايتها الكريمة لجائزة التميز الإعلامي العربي التي تمنح تحت مظلة جامعة الدول العربية ، والحرص المقدر لوزارة الإعلام الكويتية على ضمان الاشعاع اللائق بهذه الجائزة بما في ذلك المبادرة التنظيمية الهادفة، بتعاون مع قطاع الإعلام والاتصال، إلى تشكيل “مجلس للأمناء” يضم أبرز الفاعلين المعنيين سعيا لتقييم الكفاءات الإعلامية العربية، على أسس من الحكامة والجودة والمصداقية، عما أسدته من خدمات وأعمال جليلة للنهوض بمنظومة الإعلام العربي والانخراط في تحولات المشهد الإعلامي العالمي بثقة وثبات وانسياب.
وقال “خطابى”: ومن هذا المنطلق، اختارت لجنة التحكيم لجائزة التميز الإعلامي العربي – بتعاون وثيق مع الامانة الفنية بقطاع الإعلام والاتصال – تنظيم الدورة العاشرة، تحت عنوان “الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات” بما يحمله من دلالات مهنية وإنتاجية ورؤية تنموية استشرافية لاستحقاق الاجندة الأممية 2030.
وقال “خطابى”: فالاجتماع الثاني من الدورة العاشرة إذ ينعقد في نطاق توجهات مجلس وزراء الإعلام العرب، وتنفيذ التوصية 7 من توصيات الدورة 22 للمكتب التنفيذي المنعقدة بدولة الكويت في 11-2-2026، وطبقا لأحكام النظام الأساسي لهذه الجائزة الرفيعة لدراسة الترشيحات الواردة من الدول الأعضاء والمنظمات والاتحادات ذات صفة مراقب لدى مجلس وزراء الإعلام لانتقاء الأعمال الأكثر تميزاً وفق المعايير النظامية المعمول بها.
وأوضح: بأنه غير خاف عليكم أن في صلب التحولات الرقمية، يبرز الذكاء الاصطناعي كأداة واعدة لتجويد القدرات الوظيفية، وتطوير المحتوى الإعلامي، ومواكبة التأهيل للأداء المهني النوعي وتنزيل منافعه الخارقة بما في ذلك تقويم السلوكيات المجتمعية، وتحقيق التنمية الشاملة.
وقال “خطابى”: إن الإعلام ركيزة أساسية في ترسيخ مقومات هويتنا الثقافية بعمقها الحضاري العريق وتنوعها الغني وتعددية روافدها، والإعلام في ذات الوقت أداة للانفتاح على التقنيات التواصلية الحديثة، وبناء مجتمعات قادرة على اكتساب ثقافة المعرفة والابتكار.
وأشار “خطابى”: ذلكم أن المدخل نحو التنمية الشاملة أصبح يتمثل في تدعيم الطاقات التنافسية الجماعية وتحفيز شبابنا بالمعاهد الإعلامية والكليات المتخصصة على الابتكار المعرفي المنتج باعتباره قوة دفع حقيقية للإقلاع التنموي.
وتطلع “خطابى” بعون الله، أن تسهم جائزة التميز الإعلامي العربي خلال هذه الدورة في قطع خطوة جديدة على درب تكريس دور الإعلام العربي بكل مكوناته في هذا الاتجاه بروح من العمل الاحترافي الخلاق.
وقال “رشيد خطابى”: في إطار المهام المسندة للأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب بقطاع الاعلام والاتصال، ووفقاً لما جاء في النظام الأساسي للجائزة، باشرت ادارة الأمانة الفنية مهامها بتجميع الترشيحات التي توصلت بها عن طريق المندوبيات الدائمة وتصنيفها وفقاً لفئات الجائزة، واستبعاد الأعمال التي لا تنطبق عليها الضوابط المنصوص عليها في النظام الأساسي تسهيلًا للمهمة التحكيمية لهذه اللجنة.
وأكد بأنه: منذ الإعلان عن فتح باب الترشح للجائزة في فبراير2026، قام قطاع الإعلام والاتصال بمخاطبة المندوبيات الدائمة والمنظمات والاتحادات ذات صفة مراقب لدى مجلس وزراء الاعلام العرب بشأن الترويج لموضوع هذه الدورة من طرف مختلف الجهات الإعلامية في الدول الأعضاء، فضلا عن موقع الجامعة الإلكتروني والبيانات التي تم إصدارها من طرف القطاع مما أفضى إلى مشاركة واسعة حيث وصل إجمالي عدد الترشيحات التي تلقتها الأمانة الفنية يقارب الــــ (154) ترشيحًا في مختلف الفئات؛ وهذا أكبر عدد من الترشيحات منذ إطلاق الجائزة في دورتها الأولى سنة 2016.
تلكم الترشيحات الموزعة على الشكل التالي:
– الإعلام الرقمي (62).
– الصحافة المكتوبة (41).
– الأعمال الإذاعة (36).
– الأعمال التليفزيونية (15).
واختتم “خطابى” كلمته بقوله: إنني على ثقة بأنكم ستؤدون مهمتكم بما تتمتعون به من خبرة ونزاهة لاختيار الأعمال الفائزة، واضعين نصب أعينكم اختيار الأفضل وفق معايير مهنية تتسم بالموضوعية والحياد والشفافية، متوجهًا بالشكر الجزيل لوزرات الإعلام، ومن في حكمها من المجالس في الدول الأعضاء، والمؤسسات الإعلامية التي أسهمت في إلقاء الضوء على ترتيبات الجائزة، والشكر موصول لرئاسة اللجنة ولفريق الأمانة على الجهود التحضيرية لتنظيم هذه الدورة.
اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









