أحدث الأخبار
شئون عربية

الأمين العام يرحب بخارطة الطريق الأممية للحل في ليبيا

كتب: أيمن وصفى

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بخار الطريق السياسي التي تكاملتها السيدة هانا تيتيه، رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، من خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن في 21 أغسطس، والرامية إلى إعداد الطريق نحو توحيد المؤسسات الليبية، فهي الانتخابات الرئاسية والشريعية.

سعى رشدي، واضح المعالم الرسمية باسم العام، عن أبو الغيط بالتأكيد على دعم الأممية لتحقيق الرغبة في المضي قدمًا واستعادة جمال مطلوبة، إلى أن خارطة الطريق المطروحة تمثل فرصة يجب على جميع خيارات اختيارها من أجل التوصل إلى اتفاقية سياسية شاملة في ليبيا، ما يهم أهمية العمل على توحيد الجهود للتنسيق مع المدعين الشرعيين والشركاء، وكذلك توفير الدعم الفني ويحتاج إلى بنود خارطة الطريق.

وشددت على أهمية ملكية وقيادة الليبيين للعملية السياسية الإيطالية، معرباً عن تحمل الجامعة العربية لذلك فإنها الأصيلة نحو مساعدة الليبيين لدقيقة للنظر واستئناف الحوار الحكومي، وحرصها على الحفاظ على وحدة واستقلال ليبيا وسيادتها.


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا