أحدث الأخبار
منوعات

من جنيف.. ماعت تٌطلق حملة لدعم تنفيذ مبادرة الأمين العام UN 80

كتب: آلاء محمد

عقٌيل: تعاف الأمم المتحدة وتحسين كفاءتها مسؤولية مشتركة بين الجميع

 

أطلقت مؤسسة للسلام والتنمية وحقوق الإنسان اليوم الموافق 26 يونيو 2025 حملة” reconciliāre “من أجل دعم تنفيذ مبادرة الأمين العام للأمم المتحدة ” الأمم المتحدة ثمانون- UN 80). وجاء إطلاق الحملة بمناسبة مرور 80 عامًا علي فتح باب التوقيع على ميثاق الأمم المتحدة. وتستمر الحملة حتى 24 أكتوبر 2025 وهو تاريخ دحول الميثاق حيز التنفيذ وظهور الأمم المتحدة للوجود.

وتري مؤسسة ماعت إن مبادرة الأمين العام الذي أطلقها بالتزامن مع الاحتفال بالذكري الثمانين للأمم المتحدة، تمثل فرصة ينبغي للجميع التمسك بها من أجل تحسين فعالية وكفاءة المنظمة الدولية. وتعتقد مؤسسة ماعت إن هذه الكفاءة لن تحدث إلا بحل ازمة السيولة التي يعد الدول الأعضاء سببها فيها من خلال عدم دفع الاشتراكات المقررة في الميزانية العادية أو التأخر في دفعها، كما إن زيادة مشاركة المجتمع في أنشطة الأمم المتحدة سيضيف أثرًا ايجابيًا على عمل المنظمة. كما تؤيد مؤسسة ماعت معظم الأهداف الطموحة الذي وضعها الأمين العام ضمن مبادرته، وتأمل في أن تساهم في الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في تقديم مقترحات عملية لدعم عملية الإصلاح الذي يقودها الأمين العام. والتصويت الإيجابي على المقترحات المقدمة في الجمعية العامة.

في هذا السياق قال ايمن عقيل رئيس مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان إن إنشاء الأمم المتحدة كان نتيجة لانتهاء الحرب العالمية التانية، وهي الحرب التي جلبت على البشرية أحزان لا توصف. وكانت الرغبة في انقاذ الأجيال القادمة من حروب مماثلة دافعًا لإنشاء منظمة للحفاظ على السلم والأمن الدوليين وتحقيق التنمية واحترام حقوق الإنسان وهو ما لن يتحقق إلا إذا احترم ميثاق الأمم المتحدة، وإلا إذا أدركت الدول الاعضاء إن السلام وحده هو الكفيل بازدهار المجتمعات وتنميتها. وأضاف عقيل من المؤسف إن الذكري الثمانين لإنشاء الأمم المتحدة تأتي في وقت صوت الدانات والمدافع أعلي من الحوار والدبلوماسية، وتتفاقم فيه النزاعات بدلا من وأدها. والإرهابيون يفكرون في العودة إلى مناطق خسروها ف السابق، وخطابات الكراهية آخذة في الازدياد. و15 % فقط من أهداف التنمية المستدامة على الطريق الصحيح. والمعلومات المضللة مٌنتشرة كالنار في الهشيم، وقال عقيل إن تعاف الأمم المتحدة وتحسين كفاءتها مسؤولية مشتركة بين الجميع ومبادرة الأمين العام بادرة طيبة قد تٌعيد إصلاح الأمم المتحدة إذا لاقت قبول من الدول الأعضاء، وفي النهاية تري مؤسسة ماعت إن إصلاح الأمم المتحدة يظل أفضل من هدمهًا او العمل على إعادة تشكيلها وفقا لأهواء بعض الدول.


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا