أحدث الأخبار
محليات ومجتمع مدنى

متابعة بعض المهندسين لمشاركة منتَحلة صفة مهندسة ضمن فعاليات دعاية مرشح وإفطار

كتب: رمضان أحمد

تابع عدد من مهندسي نقابة المهندسين ما أُثير مؤخرًا حول استخدام لقب “مهندس” في سياق دعاية عامة للانتخابات، وهي الواقعة التي نُسبت إلى أحد المهندسين، دُعى خلال مناسبة اجتماعية، وذكر اسم النائبة بالمهندسة، وهو يعلم أنها لا تملك شهادة الهندسة ولا حتي معهد هندسي.

وأن الواقعة المتعلقة بانتحال صفة مهندس تم إحالتها للجهات المختصة، مع تقديم بلاغات رسمية من نقابة المهندسين للتحقق من صحة المؤهلات والالتزام بالقانون والنظام النقابي.

ويشدد المهندسون على أن لقب “مهندس” يخضع لضوابط قانونية ونقابية واضحة، ويُمنح فقط للحاصلين على مؤهلات معتمدة والمسجلين رسميًا في سجلات النقابة، وذلك حفاظًا على قيمة المهنة ومكانتها.

كما دعت النقابة أعضاء الإعلام والصحافة إلى تحري الدقة والالتزام بالمصادر الرسمية عند نشر أي أخبار تتعلق بالألقاب المهنية، حفاظًا على مصداقية المعلومات وثقة الرأي العام.

وأشارت المصادر إلى أن الفيصل في جميع الوقائع هو القانون والجهات المختصة، وأن الإجراءات الرسمية مستمرة للتحقق من صحة المعلومات وضمان حقوق جميع الأطراف.

 


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا