أحدث الأخبار
تعليم

المكتب التنفيذي لمجلس شؤون المعاهد العالية الخاصة يعقد اجتماعه الدوري بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة

كتب: أيمن وصفى

عقد المكتب التنفيذي لمجلس شؤون المعاهد العالية الخاصة اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور جودة غانم، رئيس قطاع التعليم وأمين المجلس الأعلى لشؤون المعاهد العالية الخاصة، وبحضور الدكتور جمال هاشم، مستشار الوزير لشؤون المعاهد، والسادة أعضاء المكتب التنفيذي، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.

ناقش المكتب التنفيذي خلال الاجتماع عدداً من الموضوعات المهمة، حيث وجه المعاهد بضرورة الإسراع في التقدم للاعتماد الأكاديمي لضمان جودة البرامج الدراسية والمخرجات التعليمية.

كما استعرض طلبات بعض المعاهد لإضافة شعب وبرامج جديدة بما يتوافق مع التوجهات الوطنية لسوق العمل ومتطلبات التنمية، وأبدى المكتب الرأي والتوصيات بشأن هذه الطلبات.

كما نظر المكتب في طلبات المعاهد المتقدمة لعقد بروتوكولات تعاون مع جهات مختلفة لدعم العملية التعليمية وخدمة الطلاب، وأبدى الرأي في عدة موضوعات تخص هيئة التدريس والطلاب داخل المعاهد، مؤكداً على أهمية الالتزام بمعايير الجودة والعمل على تطوير البرامج بما يواكب احتياجات الطلاب ومتطلبات سوق العمل.

 


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا