بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية الذي يوافق 18 يونيو من كل عام، والذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها رقم A/RES/75/309 الصادر في شهر يوليو من عام 2021، والذي تبنى اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية ليوافق 18 يونيو من كل عام، وأكد على ضرورة تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات واحترام التنوع والقضاء على التمييز.
تطلق الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (إدارة الثقافة وحوار الحضارات) بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أعمال المؤتمر الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين تحت شعار “المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مجابهة الاسلاموفوبيا” بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وذلك يومي 3 و4 أغسطس 2026 بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، من أجل إلقاء الضوء على دور المؤسسات الدينية والمراكز الاسلامية لتعزيز الخطاب الديني المعتدل، وأفضل الممارسات الوطنية والإقليمية والدولية لمكافحة خطاب الكراهية، ودور المؤسسات التعليمية في ترسيخ قيم احترام وقبول الاخر، ودور المجتمع المدني في مكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، وتمكين الشباب من أجل ترسيخ أسس تقبل واحترام الآخر.
كما سيُعقد على هامش هذا المؤتمر أعمال الاجتماع الأول للمنصة المؤسسية الدائمة متعددة الأطراف لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين؛ وفي هذا الإطار، فإن جامعة الدول العربية تؤكد على أن مواجهة خطاب الكراهية مسؤولية مشتركة، ولذلك فمن الأهمية تكاتف الجهود الوطنية والإقليمية والدولية من أجل مكافحة خطاب الكراهية، ومواصلة العمل على كسر حلقات الكراهية، وإعلاء قيم القبول واحترام التنوع والحوار والتفاهم من أجل بناء مجتمعات يسودها السلام والعدل، ومعالجة الأسباب الجذرية لخطاب الكراهية، والتصدي له.
وتؤكد كذلك على أهمية تعزيز الشراكات وتضافر جهود الحكومات والمؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني، من أجل نشر ثقافة الحوار والتفاهم واحترام الاختلاف، من أجل الوصول إلى مقاربات متكاملة خاصةً في ظل ما يشهده العالم من تزايدًا في انتشار الكراهية على المحتوى الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي.
وتجدد جامعة الدول العربية التأكيد على أهمية ترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتسامح وقبول الآخر، باعتبارها الركائز الأساسية لبناء مجتمعات آمنة ومتماسكة وقادرة على مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الوعي بمخاطر خطاب الكراهية وما يترتب عليه من آثار سلبية على السلم المجتمعي والتعايش بين أفراد المجتمع. وتدعو إلى تعزيز الخطاب الإيجابي الذي يرسخ مبادئ المواطنة والكرامة الإنسانية، ويشجع على بناء جسور التواصل بين الشعوب والثقافات، إيمانًا بأن التنوع مصدر قوة وإثراء، وأن الحوار هو السبيل الأمثل لتحقيق التفاهم والسلام.
اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.








