
في مشهد إنساني مؤثر، تتجه أنظار محبي التعليم وأبناء الجيزة إلى مصطفى الوسيمي، أحد أبناء الميدان التعليمي الذين امتدت مسيرتهم لنحو 45 عامًا من العمل والاجتهاد والعطاء، ترك خلالها أثرًا وبصمة في مسيرة أجيال متعاقبة. واليوم، وبينما يمر بظروف صحية صعبة، تتعالى الدعوات من كل من عرفه وأحبّه بأن يمنّ الله عليه بالشفاء والعافية، وأن يردّه إلى أهله ومحبيه سالمًا معافى.

ولم تتوقف مسيرته عند سنوات عطائه، إذ يواصل نجله صلاح الوسيمي حمل الراية واستكمال المسيرة التعليمية التي بدأها والده، في صورة تجسد امتداد الرسالة من جيل إلى جيل، وتؤكد أن ما يُزرع بالإخلاص والعطاء لا ينتهي برحيل السنوات.
دعوة من القلب لكل من قرأ هذه السطور: لا تنسوا مصطفى الوسيمي من صالح دعائكم.. فالقلوب تتعلق برحمة الله، والدعاء قد يكون أجمل ما نقدمه لرجلٍ أعطى الكثير.
اللهم اشفه شفاءً لا يغادر سقمًا، ورد إليه عافيته وصحته، وأقرّ أعين أهله ومحبيه بسلامته.


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










