أحدث الأخبار
دنيا ودين

دار الإفتاء المصرية تعلن نتائج الفرقة الثانية ببرنامج تدريب الوافدين 2025

كتب: أيمن وصفى

تعزيزًا لدورها الريادي كمنارة للإفتاء العالمي، أعلنت دار الإفتاء المصرية، من خلال مركز التدريب التابع لها، عن اعتماد نتائج امتحانات الفرقة الثانية للبرنامج التدريبي الدائم للوافدين لعام 2025.

وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الدار لتأهيل الكوادر الشرعية الدولية وصقل مهاراتهم الإفتائية، وإعداد كوادر إفتائية مؤهلة تمتلك القدرة على خدمة الشريعة الإسلامية بعلمٍ راسخٍ وفهم مستنير، وتقديم خطاب إفتائي رشيد يُلبي احتياجات المستفتين ويواكب تحديات الواقع المعاصر.

وتُنفَّذ هذه البرامج العلمية تحت رعاية كريمة من فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بما يعكس الدعم المؤسسي المتواصل لتطوير العمل الإفتائي وتعزيز رسالته الوسطية عالميًّا.

ويَسعد مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية أن يتقدم بخالص التهاني وأصدق التبريكات إلى الطلاب الناجحين، متمنيًا لهم دوام التوفيق والسداد في مسيرتهم العلمية والعملية.


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا