أحدث الأخبار
دنيا ودين

مفتي الجمهورية يهنئ الدكتور السيد حسين عبد الباري بتكليفه رئيسًا لقطاع الشؤون الدينية بوزارة الأوقاف

كتب: أيمن وصفى

يتقدم أ.د.نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بأسمى آيات التهنئة، إلى الدكتور السيد حسين عبد الباري؛ بمناسبة تكليفه رئيسًا لقطاع الشؤون الدينية بوزارة الأوقاف.

ويؤكد مفتي الجمهورية، أن هذا التكليف يأتي تقديرًا لكفاءته العلمية والدعوية والإدارية، وما يمتلكه من خبرات واسعة في ميادين العمل الدعوي والقيادي، داعيًا الله أن يوفقه ويسدده في أداء مهامه الجديدة، وأن يعينه على حمل هذه الأمانة، بما يعزز الدور الرائد لوزارة الأوقاف في نشر صحيح الدين والفكر الوسطي المستنير داخل مصر وخارجها.

وإذ يهنئ مفتي الجمهورية، الرئيس الجديد لقطاع الشؤون الدينية، فإنه يتقدم بأسمى آيات التقدير إلى الشيخ خالد خضر، الرئيس السابق لقطاع الشؤون الدينية بالوزارة، على ما بذله من جهود مخلصة وعطاء متميز في ميدان العمل الدعوى والقيادي، خلال فترة توليه المنصب، سائلًا الله لفضيلته دوام التوفيق والسداد.

 


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا